النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

ثقافة التبرّع بالدم..

رابط مختصر
العدد 10383 الثلاثاء 12 سبتمبر 2017 الموافق 21 ذو الحجة 1438

بعد أن ثبّت العالم في أجندة مناسباته يوم الرابع عشر من شهر يونيو من كل عام يومًا عالميًّا للتبرّع بالدم الذي يشار له عادة بالمادة السائلة الحمراء اللزجة التي تصنع في النخاع العظمي وتضخّها عضلة القلب في الأوعية الدموية لديمومة استمرار حياة الكائن البشري بمكوناتها البلازمية التي تحوي عوامل التخثر والتجلط والبروتينات والدهون والإنزيمات والهرمونات وغيرها، إلا أن حماسة الشباب جعلت ما نسبته 8% من دمهم كل يوم وليس ذاك التاريخ فقط! لإيمانهم بدوره الأساسي في إنقاذ حياة الآخرين بعد تعزيز الخدمات الصحية المقدم لهم وإشراكهم في وضع البرامج الوطنية الفعالة وتشجيعهم على نشر مبادئ التبرع بالدم طوعا ومجانا.
أضحت ثقافة التبرع بالدم - باعتبارها عملية آمنة وسريعة خلال خمس أو عشر دقائق يجمع فيها الطاقم الطبي حوالي 450 ملليمترًا من الدم بما يعادل 10% من حجم ووزن الشاب المتبرع - تدخل في صناعة الوعي والإدراك الضرورين إنسانيًّا وصحيًّا من خلال تحالف الجهات الرسمية والهيئات الأهلية والمؤسسات الإعلامية التي تجعل الشاب في تأهب تلقائي لهذه العملية بالنظر لضرورات الإغاثة والإنقاذ في حالات الكوارث والأمراض والحوادث، أو للضرورات الأخلاقية والإنسانية في حالات المرض والوهن والحوادث أو للضرورات الاجتماعية والاحترازية والصحية والعلاجية التي يعوزها نشر ثقافة التبرع بالدم ميدانيا بين الشباب.
تكمن أهمية التبرع بالدم Blood Donation لكافة أفراد المجتمع ولا سيما الشباب منهم، دليلاً على سلامة الشاب المتبرع الذي يخضع للفحص الطبي للجسم والمخبري للدم، فضلا عن مساعدته على زيادة التركيز والنشاط وعدم الخمول في الدورة الدموية والحيوية وتقليل الإصابة بأمراض القلب وانسداد الشرايين وتجدد الدم - سواء أكان تبرع لدم مماثل أو متشاكل أو ذاتي أو مباشر أو وراثي أو بالبلازما أو بالفصادة - بعد أخذ الوزن وإجراء الفحص الطبي وتحديد فصيلة الدم ونسبة خضابه وقياس نبض القلب وضغطه تماشيا مع توصيات منظمة الصحة العالمية الخاصة بسياسات عمليات التبرّع بالدم التي تنظمها مختلف مؤسسات المجتمع المدني في صورة حملات موسمية كالجمعيات الخيرية وأماكن العبادة والبنوك والجامعات والشركات والأسواق التجارية وما شابه على مستوى العالم.

لفتة:
جاء تصريح سعادة وزيرة الصحة فائقة الصالح منتصف العام الحالي وأشارت فيه إلى أن مملكة البحرين شهدت أكثر من سبعة آلاف متبرّع بالدم (طوعيًا) منذ بداية هذا العام، ليؤكد على أمر في غاية الأهمية، وهو أن الساحة المحلية تحظى برقعة وعي غير مسبوقة بين الشباب البحريني عبر توالي «حملات التبرّع بالدم» في مختلف الفعاليات الوطنية والدينية والاجتماعية والموسمية، الأمر الذي يترجم الصورة الإيجابية الناصعة للفئة الشبابية في تأصيل روح التعاون والشراكة المجتمعية والإسهام في خدمة المجتمع البحريني بما يعكس استشعار الحس الإنساني الرفيع وإدراك المعانى النبيلة التي تدعم المسؤوليات الأخلاقية والصحية والاجتماعية وتعزز من الدواعي الطبية والعلاجية الطارئة أو الحرجة التي تصل في أحايين كثيرة إلى درجة القداسة في الأولويات!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا