النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

تآكل الأسنان

رابط مختصر
العدد 10359 السبت 19 أغسطس 2017 الموافق 27 ذي القعدة 1438

تسهم عوامل متعددة مشتركة في فقدان المواد المكونة لطبقات الأسنان، وينتج عنها ما يسمى بتآكل الأسنان. ومنها احتكاك أسطح الأسنان بأي جسم خارجي، وكذلك العادات الغريبة؛ مثل عض الأقلام، واستخدام أعواد الأسنان أو حتى الغليون، أو الدمج بين فرشاة أسنان ذات شعيرات قاسية ومعجون أسنان يحتوي على مواد مبيضة ذات حبيبات كبيرة بقوة مفرطة يؤدي إلى تآكل الأسنان أو بشكل أدق بالسطوح الخارجية للأسنان وخصوصًا الأمامية، وعادة ما تكون على شكل (v) تظهر تحت خط اللثة.
وتخلق بعض حالات التوتر والضغط عادة جديدة مكتسبة تسمى صرير الأسنان، وهي ناتج عن احتكاك أسنان الفك العلوي بالسفلي تؤدي بدورها إلى تآكل بالأسنان ومشاكل بالفك والإطباق في الحالات المتقدمة.
وإن رتفاع مستوى الحشوات أو حتى تيجان البورسالين المقابلة لأسنان طبيعية عوامل أخرى ينتج عنها صرير وتآكل الأسنان أيضا، ناهيكم عن الأحماض التي يتعرض إليها الفم والأسنان، سواء الداخلية منها كالأحماض التي ترتفع من المعدة نتيجة لعلة ما، أو الخارجية كشرب المياه الغازية والأطعمة الحامضية واستهلاكها بشكل مفرط.
وقبيل البدء برسم خطة علاج كاملة للحد من تآكل الأسنان وتعويض الطبقات المتآكلة، يجب إدراك أو تحديد التشخيص بشكل دقيق وبطرق عدة، كالتاريخ الصحي بشكل مفصل، وأيضا يتم الاستعانة بالتصوير وأخذ مقاسات للأسنان على فترات لعمل مقارنات. وكذلك يتم الاستعانة بأشعة للأسنان وعمل اختبار اللعاب الذي يكشف مدى حامضيته.
أما مرحلة العلاج فيجب أن تتم بعد الحد من المسبب الرئيس لهذا التآكل مع التأكد من خلو الأسنان من أي تسوسات، واللثة من أي التهاب واعتلال، ويتم البدء بمباشرة العلاج بعدها. وحسب مستويات وأسباب التآكل يتم تحديد العلاج، فقد يتم البدء غالبًا وفي الحالات البسيطة بتغيير في العادات المتبعة من قبل المريض، بالإضافة إلى تعويض التآكل البسيط بالحشوات التجميلية، التي بالإضافة إلى تحسينها لشكل الأسنان فإنها تحافظ على سطوح الأسنان.
وقد يكتفى في بعض الحالات باستخدام واقي الأسنان (الليلي) الذي يمنع بدوره احتكاك أسنان الفك العلوي بالسفلي.
أما في الحالات المتقدمة التي تفقد فيها الأسنان جزءًا كبيرًا من أسطحها، فيتم علاجها بطرق متعددة يتم تحديدها حسب التشخيص.
فقد يتم تعويض هذا الفقد بالتيجان أو عدسات الأسنان، ومنها ما يتم تعويضه بأجهزة متحركة تحمي وتعزل الأسطح الداخلية للأسنان من المسببات.
عند التخطيط للعلاج الصحيح تراعى مصلحة المريض أولاً وذلك باستعادة وضع الأسنان بأقل ضرر ممكن.
ولأن أسباب فقد هذه السطوح متعددة العوامل، فبالتالي ليس بالأمر السهل القضاء عليها، وحتى طرق العلاج تكاد تكون محدودة وضمانها ليس بعيد المدى، لذلك يجب التركيز على الوقاية.
طبيبة جراحة الفم والأسنان

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا