النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

البحرين تمضي بأمن وأمان بحكمة جلالة الملك

رابط مختصر
العدد 10349 الأربعاء 9 أغسطس 2017 الموافق 17 ذي القعدة 1438

 للقيادة مبادئ وأسس وضوابط ومهارات، لكنها قبل كل ذلك تستمد قيمها من الحكمة والرؤية المستنيرة والقدرة على اتخاذ القرار الصائب في الوقت المناسب، بالإضافة إلى التعامل المتميز مع كافة الأزمات والتداعيات.. كل هذه المعايير القيادية، جسّدتها قيادة وحكمة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى - حفظه الله ورعاه - حيث استطاع جلالته ومن وحي رؤية ثاقبة وحكمة مستنيرة أن ينجو بالبلاد من كثير من الأزمات، وأن يحميَ مملكة البحرين وشعبها من كثير من العواصف التي هبت على المنطقة والعالم، ولم يكن ذلك كله ليتحقق، لولا الحكمة والقدرة على العفو بالتوازي مع الحسم والعزم واتخاذ الإجراءات اللازمة الجديرة بحماية أمن الوطن وحفظ مكتسباته.
وقد كانت هذه المعاني النبيلة، حاضرة بقوة في الحديث المركّز والشامل، الذي أدلى به الفريق الركن معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية لصحيفة «الشرق الأوسط» والذي أوضح في بدايته حقيقة، يجسدها الواقع ولا تخطئها عين مراقب أو متابع للأحداث، وهي أن مملكة البحرين تنعم بالأمن والاستقرار بفضل قيادة وحكمة جلالة الملك المفدى، حيث كشف معالي وزير الداخلية عن مضامين ودلالات هذه الحكمة، وأولها أن جلالة الملك مدّ يده للجميع وضرب المثل الأعلى في الصفح والعفو، وأصبح لكل فرد من أبناء الوطن مكان في صدر جلالته...
بهذه الفلسفة وبهذا الفكر العصري الحديث، ومن وحي هذه الرؤية الإصلاحية التي تعتمد الشورى منهجًا، والعفو والصفح أسلوبًا في التعامل توازيه قدرة متميزة على الحسم، مسنودة بعزم لا يلين، ومن حب وتواصل مع كل أبناء الوطن تجسده لقاءات متتالية مع كافة العائلات والفعاليات والنخب السياسية والمجتمعية... من وحي كل هذا الحب بين القائد وشعبه، جاء نبع الحكمة لدى جلالة الملك وقدرته على حفظ أمن واستقرار الوطن ومواجهة كافة التقلبات السياسية التي تجاوزت حدود العالم كله، ولم تعد قاصرة على منطقة دون غيرها.
إن ما تتمتع به مملكة البحرين من مكانة وخبرة سياسية استوحتها من الظروف والأزمات التي واجهتها، صار أمرًا يشهد به الجميع، فالقدرة على مواجهة التحديات والتصدي للأخطار بمنهجية علمية وقراءة متأنية للواقع، هو ما يُعلي من شأن الدول، ولعل ما يلمسه الجميع وبكل اعتزاز من تقدير إقليمي ودولي لوسطية جلالة الملك وحكمته وتحركاته المدروسة التي تستند لوعي وتأنٍ وإلمام كاف بخطورة المتغيرات وموازين القوى السياسية..
لعل كل ذلك ما حرص معالي وزير الداخلية على تأكيده في مقابلته مع صحيفة «الشرق الأوسط»، وهو الرجل المسؤول عن أمن الوطن والذي يدرك من وحي خبرته وفكره تفاصيل الوضع الأمني وتطوراته.. وكلماته وشهادته تلك دليل على أن الأمن والاستقرار الذي تنعم به البحرين بفضل حكمة جلالة الملك، سيبقى حاضرًا ومستقبلاً، وستظل هذه النعمة بمشيئة الله عنوانًا لهذه الأرض الطيبة، يستحقها شعبها بفضل حكمة مليكها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا