النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

«المحفزين البحرينية» لذوي الإعاقة

رابط مختصر
العدد 10334 الثلاثاء 25 يوليو 2017 الموافق غرة ذي القعدة 1438

تبدو مسألة التحفيز Motivation التي تحدثت عنها النظريات الحديثة، تترجم عملية التحميس والتحفيز من أجل أداء مهمة أو إنجاز غرض أو قضاء حاجة، على اعتبار أن الجميع - فرادى أو جماعات - في مسيس الحاجة إلى التشجيع والتحفيز والثناء والتقدير لتأتي بأفضل ما لديها بعد أن تحصل على الطاقة المطلوبة في ظل ثلة متجامعة من المتطلبات المتراكمة والاحتياجات الهرمية، ابتداء من الاحتياجات الفسيولوجية الأساسية التي يحتاجها الإنسان في مأكله ومشربه وهوائه ومأواه وملبسه وغيره، وهناك احتياجات الأمن والأمان والطمأنينة التي يستشعر فيها الإنسان بكل هذه الامتيازات بعيدا عن المخاطر المحدقة والتهديدات المتوقعة، فضلا عن الاحتياجات الاجتماعية التي تترجم في تكوين الصداقات وتنظيم اللقاءات وتوثيق الانتماءات وعقد التنظيمات المجتمعية المختلفة، علاوة على احتياجات تحقيق الذات والاحترام والتوقير التي يبحث فيها الفرد عن تحقيق ذاته بعد تقديم أفضل ما لديه لاستغلال طاقاتاته وإبداعاته وتطويرها في حدودها المتقدمة من ناحية، ومن ناحية أخرى يستقصي فيها عن التميز والتفوق والتقدير على نجاحاته.
وقد جاء قرار الترخيص رقم (19) لسنة 2017م لتسجيل «جمعية المحفزين البحرينية لذوي الإعاقة»The Bahrain Catalysts Disabilities Association في سجل قيد الجمعيات والأندية الاجتماعية والثقافية من قبل وزارة العمل والتنمية الإجتماعية في 6 مارس 2017م بعد تأسيسها من قبل كوكبة شبابية من ذوي الإعاقة أنفسهم ضمت الأبطال الرياضيين ممن تقلدت أعناقهم بالميداليات الذهبية والفضية والبرونزية رافعين راية البحرين في متنوع الألعاب الرياضية الإقليمية والعالمية - وهم رياض المرزوق وجميل سبت وعلي الغزال وعباس المشيمع ومحمد الحداد ورضا آل عبود وعبد الأمير حمد وسيد نور الوداعي ومحمد عبدالرحيم وعلي عباس. جاء هذا القرار ليلبي جانبا من الاحتياجات المشار إليها من جانب، ومن جانب آخر تثبيتا لأحقيتهم في سبيل تحقيق أهدافهم في تشجيع الثلة الشبابية من ذوي الإعاقة - لكلا الجنسين - ممن حالت ظروفهم الصحية دون الالتحاق بالتعليم لمواصلة مسيرتهم التعليمية، والعمل على رعايتهم ومساعدتهم في الحصول على العمل المناسب وتمكينهم من تحقيق ذواتهم، واكتشاف مواهبهم الرياضية وتنميتها بالتعاون مع الأندية الرياضية والثقافية والاجتماعية الأخرى من خلال إقامة الفعاليات والمؤتمرات وإشراكهم في الندوات والدورات والورش التدريبية، فضلاً عن إصدار النشرات والمطبوعات والإستفادة من شبكة الانترنت، إلى جانب مشاركتهم في جميع الأنشطة الرياضية والاجتماعية والثقافية على مختلف الصعد.
ويأتي اجماع منتسبي الجمعية - من مؤسسين وأعضاء عاملين - على أن كينونة الجمعية على الساحة المحلية، ما هي إلا خطوة لاستكمال مسيرة خدمة الفئة الشبابية من ذوي الإعاقة التي انطلقت بمملكة البحرين عام 1979م في تطوير القدرات العلمية والعملية لأفراد هذه الفئة اليافعة عبر تنظيم الفعاليات بنوعيها - النظري والعملي - في مختلف المجالات، علاوة على اكتشاف مواهبهم وتحفيزهم على الانخراط في المجتمع والتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية بعد وضع الخطط التنموية التي ترفع من القدرات الشبابية المعاقة ورعايتها وتوفير الوسائل المساندة لدعمها.

لفتة:
أبرزت كلمة سعادة وزير العمل والتنمية الاجتماعية السيد جميل بن محمد علي حميدان في حفل إشهار الجمعية المذكورة بقاعة جمعية المهندسين البحرينية بالجفير وسط حضور رفيع من أعضاء مجلسي الشورى والنواب ورؤساء الجمعيات والأندية ذات العلاقة بالإعاقة وعدد من المدعوين، قد أبرزت الدور الذي تلعبه هذه الفئة في تحفيز الطاقة المخبوءة والقدرات الكامنة نحو تحقيق المزيد من النجاحات والتميز والاحتفاء بالعطاء وإبراز القصص الناجحة في تطوير الخدمات التأهيلية والتعليمية والاجتماعية والترفيهية والنفسية والصحية المختلفة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا