النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

برنامج «الشراكة المجتمعية»

رابط مختصر
العدد 10327 الثلاثاء 18 يوليو 2017 الموافق 24 شوال 1438

حددّت المنظمة الدولية والاتحاد الأوروبي وبرنامج الأورومتوسطي الفئة العمرية للشباب ما بين سن 16 – 35 سنة، بعد تأكيدها على أهمية الدور الأساس الذي تقوم به هذه الفئة في تعزيز الانتماء الحقّ والمشاركة الإيجابية وتنمية القدرات الكامنة وتحديد الأولويات المهمة في تحقيق التنمية المستدامة، والتطوير الشامل عبر تكاتف الجهود والمساعي؛ من أجل إحداث التغيير الفعّال الذي يستهدف نشر العدالة الاجتماعية بين المجتمعات الإنسانية التي تنطلق من موقع «الركن» الشبابية في معادلة التنمية والتطوير، والشراكة في عملية صنع القرار وترسيخ المواطنة الصالحة وتعزيز الإدارة السليمة على مختلف الصُعُد وفق جغرافية وديموغرافية محددة.
تُعدّ الشراكة المجتمعية Community Partenership التطوعية من قبل كافة فئات المجتمع – وبالأخص فئة الشباب - بفكرها ومالها وجهدها وما شابه، من أهم المنطلقات التنموية التي تمثل القدرة الممكنة على التغيير نحو الأفضل بجهود متعدد هذه الفئات، بما تُعبّر عنه من إسهامات ومبادرات مادية وعينية تبتغي تعبئة الموارد البشرية غير المُستغلة وتحقيق الصالح العام في المجالات المجتمعية المختلفة، ممثلة في مؤسسات مجتمعها المدني الذي يسعى جاهداً على خلق مناخات التعاون والمشاركة الفاعلة قِبَال المتغيرات على اختلاف أبعادها المحلية، بما تشمله من شرائح متناوعة كالنقابات العمالية والمهنية، وجمعيات رجال وسيدات الأعمال، والغرف التجارية والصناعية، والجمعيات الأهلية ذات التوجهات المختلفة، علاوة على المجالس الشعبية المنتشرة في المحافظات والمراكز والمدن والقرى والأحياء المختلفة.
ويأتي برنامج «الشراكة المجتمعية» Community Partenership Program الذي تبنّته وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، واحداً من المشاريع المجتمعية الرائدة شبابياً على المستوى المحلي، باعتباره من الاستراتيجيات الوطنية المُلّحة الذي انطلقت منه الوزارة المذكورة مؤخرًا في نهجها الطويل الأمد، بما يتواءم ومتطلبات التحول المحلي والإقليمي والدولي وفق الاستراتيجية الاقتصادية الوطنية 2030م، الساعية لتقوية أُطُر التعاون والتنسيق مع متعدد منظومات المجتمع المدني والقطاع الخاص والأهلي التي تتطلب وضع الرؤى الواضحة والآليات الداعمة لقواعد الفهم المشترك بين كافة القطاعات؛ من أجل تحقيق التأثير الإيجابي المنتج، ًعلى مرجعيات تشريعية وقانونية وضوابط مهنية، تعمل على تنظيم العلاقة وترسيخها بين هذه الأطراف في سيرورة تيسير الأنشطة والبرامج والخطط عبر حزمة من البرامج والمشاريع الرعائية والتأهيلية والتدريبية المعنية بشئون الفئة الشبابية من ذوي الإعاقة، بمعية بقية الفئات الأخرى كالمسنين والأطفال وحالات التّسول وغير ذلك. فضلاً عن البرامج والمشاريع التنموية التي تختص بشئون الشباب البحريني وكافة شرائحه بالعمل على تنميته وارتقائه من جانب، والسعي لإدارة مراكزه التنموية والرعائية والتأهيلية وبرامجه الأسرية والإرشادية والتوجيهية والتوعوية التي تتوافق مع سياسات الوزارة الرائدة في الشراكة المجتمعية من جانب آخر.
لفتة:
لاقى برنامج «الشراكة المجتمعية» صداه على المستوى المحلي، بعد أنْ بدت الجهود المخلصة والمساعي الحثيثة تتراءى لدى القاصي قبل الداني من خلف كواليس تلك الوزارة بقيادة «الدينامو» وزيرها المتواضع سعادة السيد جميل بن محمد علي حميدان وعموم كوادر وزارته، حتى تجلّت وضوحاً في إرساء وتعزيز توجهات هذه الوزارة التي تقتضي التفاعل والتواصل بين القطاعات الحكومية والأهلية والخاصة من أجل إحداث التنمية الوطنية الشاملة المستدامة بعد بلورة مفهوم الشراكة المجتمعية لدى الشرائح الشبابية وغيرها، والعمل على نشره والتعريف به، وإيجاد البيئة التفاعلية من الشباب البحريني وغيرهم، واستنادها للأطر القانونية والتشريعية اللازمة، وإعطاء منظمات المجتمع المدني المختلفة تقديم مبادراتها وخدماتها ومعالجاتها؛ انطلاقًا من قاعدة التّعدد، وبعيدًا عن الأحادية في العمل المجتمعي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا