النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10478 السبت 16 ديسمبر 2017 الموافق 28 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

لا يجوز لقطر الامتناع!

رابط مختصر
العدد 10309 الجمعة 30 يونيو 2017 الموافق 6 شوال 1438

منذ الأزمة مع قطر لا يمر علينا يوم وإلا وهناك نقاشات عامة وجانبية يتم فيها مناقشة الأزمة الخليجية والعربية مع قطر، وذلك بسبب ما يربطنا معها من عرى الصداقة والأخوة والدم بيننا وبينهم.

ولذلك ليس بمستغرب أن تكون هذه الأزمة هي السائدة وهي المتصدرة في نقاشاتنا اليومية، وبالذات ممن لهم عوائل ساكنة في البلدين، يعرف ويحس بمرارة القطيعة التي حدثت بين البلدين والتي أدت الى عدم استطاعة العوائل ان تزور أهاليها كالمعتاد وبالذات أيام الأعياد والمناسبات المختلفة، لقد شعرت بهذا الإحساس والألم في الأيام الماضية عندما زرت احدى العوائل التي تضررت بهذا القرار، ولكنه صائب واعتبره هو دواء لمن أصاب بمرض التضخم في الذات والذي اعطى نفسه اكبر من حجمه، فيما كان يقوم به من اعمال متطرفه أعتقد انها بطولية كالتنظيمات المتطرفة، ومنها داعش التي تعتقد بأنها تستطيع ان تقود وتتزعم الدول الاسلامية من خلال ما تقوم به من محاربة الدول الاسلامية.

 قطر اليوم تشبه داعش في توجهها من خلال تدخلها في الدول العربية الشقيقة منها الامارات والسعودية والبحرين ومصر، أقول ربما لو كان توجهها للدول البعيدة في تدخلها والسعي في إسقاط أنظمتها أقول ربما لن تتخذ دول الخليج ما اخذته من موقف صارم باغلاق حدودها مع قطر، وهذا الإجراء أراه ليس هجوماً او حصاراً كما تسميه قطر، وانما أراه ما هو إلا الدفاع عن النفس، عن دخول المخربين القطريين والذين ينوون ويسعون الى تخريب مملكتنا، كما حدث في أعوام 2011م عندما ساندوا الارهابين في مطالبتهم بإسقاط النظام البحريني والجميع يتذكر

القطري الذي صعد المنصة مع الخونة عندما طالبوا بإسقاط النظام تحت شعار (باقون الى أن يسقط النظام) هذا غير الاتصالات التي جرت

بين أحد كبار المخابرات القطرية وأحد رموز المعارضة الخونة! 

ولذلك كان من المفترض ان تقطع العلاقة مع قطر في تلك الأعوام، ولكن قيادتنا الحكيمة والراشدة لم ترغب بتصعيد الموقف ولا قطع العلاقة، والسبب ان قيادتنا تقدر الشعب القطري وتحترمه إلا ان القيادة القطرية لم تقيم اخطاءها وتدخلها في شؤون جيرانها وأشقائها!

ولكن من الواضح ان هناك أيادي خبيثة هي من تخطط لهذه الأعمال الاجرامية ضاربة بالحائط

كل ما هو انساني وعائلي من أجل أهدافها.

 أخيرًا يراودني سؤال علق في رأسي منذ أن بدأت الأزمة أوجهه للقيادة القطرية وهو هل في مقدوركم الاستغناء عن المجرمين العالقين عندكم؟ هل من الممكن التخلي عن دعم الارهابيين؟ 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا