النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10480 الإثنين 18 ديسمبر 2017 الموافق 30 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

رحل ابن الحورة الطيب

رابط مختصر
العدد 10302 الجمعة 23 يونيو 2017 الموافق 28 رمضان 1438

في رحيل صديقنا العزيز عبدالجليل باقي العباسي. 

فقدت الحورة أحد أبنائها المخلصين والذي ترك أثراً عميقاً، وحزناً على كل من عرفه، وهو المعروف بسيرته الزكية منذ أن كنا أطفالاً نلعب على الملعب الصغير في الحورة، والذي شيدت على أرضه مدرسة عبدالرحمن الداخل.

وكما ذكرت كان مثالاً للخلق الذي تميزت به عائلته وهم محل تقدير واحترام من جميع أهالي الحورة، حيث ساهموا ولعبوا في صفوف النادي العربي، بل كان واخوته لهم دور كبير في دعم أنشطة النادي الرياضية والثقافية، وعندما نتحدث عن عائلة العباسي فإننا نستحضر المرحوم الكاتب عبدالله العباسي - الله يرحمه - الذي لعب في صفوف نادي الفجر عندما اندمج فريق الوحدة مع نادي النصر واطلق عليه نادي الفجر في أعوام 1958م.

وهناك الكثير من التضحيات التي قام بها المرحوم والتي لا أستطيع ذكرها في الوقت الحالي، إلا أنني أؤكد أن هذه العائلة وبقية العوائل التي قطنت الحورة كعائلة العوضي وبوشقر والدوسري والرميحي وتلفت والزايد والعسومي والذوادي وصليبيخ والكثير منهم الذين لا يسعني تعدادهم هم أعمدة الحورة. وليعذرني ممن لم أذكر أسماءهم.

إن المرحوم عبدالجليل باقي كما كنا نطلق عليه هو إنسان حبوب في معشره وصداقاته مع رفاقه، لم ينقطع حتى عندما انتقل للعيش في منطقة الرفاع، كان ملتزماً في زياراته للنادي وقضاء وقته مع أعز أصدقائه ومنهم خالد بوشعر وشبيب فرج وسعد غيث وغيرهم من شباب نادي النجمة. 

إن أخلاق المرحوم الطيبة التي اكتسبها من عائلته والنادي العربي استطاع أن ينقلها بصدق عندما تخرج من المعهد العالي للمعلمين وانضم الى سلك التعليم وأصبح مدرساً في إحدى القرى، وهناك كوَّن العديد من الصداقات في تلك المرحلة والتي انعكست على حبهم للنادي الذي انتمي له، الى أن تقاعد، وتعرض الى عدة حالات من الأزمات القلبية الى أن انتقل الى جوار ربه يرحمه الله، تاركاً خلفه ذرية لا تقل عنه خلقاً وحباً للوطن منهم محمد وفاطمة وأحمد وفي ومحمود، وبهذا المصاب الأليم لا يسعنا إلا أن نرفع الى عائلة المرحوم تعاطفنا وعظيم حزننا على فقدان أحد أبناء الحورة.

وعسى أن يتغمده الله برحمته وأن يسكنه روضته.. 

إنا لله وإنا اليه راجعون. 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا