النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10813 الجمعة 16 نوفمبر 2018 الموافق 8 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:37AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

ماذا عن هؤلاء؟!!

رابط مختصر
العدد 10300 الأربعاء 21 يونيو 2017 الموافق 26 رمضان 1438

المكالمة الهاتفية التي كشفت عنها البحرين والتي جرت بين مستشار أمير قطر حمد العطية وأحد قياديي حزب الدعوة وجمعية الوفاق الإرهابي حسن سلطان، أظهرت بجلاء لبعض المشككين والمترددين حجم المؤامرة التي كانت تقودها الدوحة وطهران وتنفذها عصابات إيران من أجل قلب نظام الحكم في البحرين.

وبحسب المؤشرات والمعلومات فإن هذه المكالمة الهاتفية ليست الوحيدة، وإنما هي واحدة من الدلائل من ملفات ومستمسكات ووثائق ومستندات بحوزة الأجهزة المختصة والتي تبين بما لا يدع مجالًا للشك التورط القطري في التآمر على البحرين.

وإن نالت البحرين نصيب الأسد من حلقات التآمر القطري، فإننا لسنا الوحيدين، فالأخوة في دول الخليج وبعض الدول العربية نالوا نصيبهم أيضًا من الإرهاب القطري الذي كان يهدف إلى زعزعة أمنهم واستقرارهم، ما أدى إلى قيام هذه الدول مجتمعة بقطع العلاقات مع قطر، إلى جانب ما أظهرته دول العالم من استياء من الممارسات القطرية هذه التي تضر بالأمن والاستقرار والسلم الدولي.

هذا الإجراء الذي اتخذته دول الخليج ومصر أدى إلى كشف قطر على حقيقتها أمام العالم، ولم تنفع معه تبريرات قطر ولا محاولاتها التملص من ذلك، ولكن وفي نفس درجة الخطورة وفي مستوى الممارسات الإرهابية، يعنينا في البحرين أن يرى البعض في الداخل والخارج من منظمات حقوقية وما على شاكلتها وبوضوح، كيف تتآمر بعض القيادات السياسية والدينية تحت غطاء «المعارضة» على وطنها مع دول ومنظمات في الخارج، فماذا عن هؤلاء؟!!

نعرف أن البحرين اتخذت عددًا من الإجراءات التي أدت إلى تحجيم مخاطر هؤلاء وتثبيت الأمن والاستقرار، ولكننا نتوجه بحديثنا لبعض المنظمات الحقوقية في الخارج ولبعض المترددين والمشككين في الداخل، الذين لم يكن يريدون رؤية الحقيقة أو يتعامون عنها عمدًا خدمةً لاجنداتهم السياسية أو مصالح دولهم.

نقول لهؤلاء إن البحرين عندما عرضت الحقائق من وثائق ومستندات ومضبوطات من ضمنها أسلحة ومتفجرات متنوعة، لم يكن كل ذلك ادعاءات أو اتهامات، بل كانت تكشف أبعاد المؤامرة التي كانت تدار من الخارج وتنفذ في الداخل وفق مخططات بالغة الدقة والسرية، وأدواتها للأسف نفر ممن باعوا وطنهم وأرضهم وأهلهم وأنفسهم للخارج.

هؤلاء استغلوا أبشع استغلال أجواء الانفتاح السياسي، وأجواء الحرية والديمقراطية التي وفرها المشروع الإصلاحي والديمقراطي لجلالة الملك حفظه الله ورعاه، وأسسوا الجمعيات السياسية وأصبحوا نوابًا في البرلمان، وخرجوا في مسيرات ومظاهرات بكل حرية وفي حماية رجال الأمن بزعم تبني ورفع مطالب الناس، ولكنهم في الحقيقة كانوا يبيتون النية ويتحينون الفرصة لتنفيذ المخططات التي كانت تحاك في الخارج.

فماذا عن هؤلاء؟! هل عرفتموهم الآن؟! لم يكن يهمهم مطالبكم ولاتحسين أوضاعكم، كل ما كان يهمهم هو تنفيذ مخططات أسيادهم، ولم يتورعوا عن ارتكاب فعل يرقى إلى الخيانة في كل دول العالم، وهو الاتصال والتعاون مع دول وأطراف خارجية بقصد إسقاط النظام.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا