النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

وما خفي أعظم يا قطر!!

رابط مختصر
العدد 10297 الأحد 18 يونيو 2017 الموافق 23 رمضان 1438

أوراق قطر المخفية بدأت تتكشف رويدًا رويدًا، وواحدة تلو الأخرى، وهي الأوراق الموثقة بمختلف الأشكال، والتي شكلت صدمة كبيرة لأهل الخليج، لما تحتويه من تآمر وحقد أسود ودسائس هي أبعد من خيال ومن تصور أهل الخليج، التي تجمعهم أخوّة الدم والدين والتاريخ والجغرافيا، ووحدة الهدف والمصير المشترك.

ويبدو واضحًا جدًا أن دول الخليج قد تحفظت فترة ليست بالقصيرة قبل أن تكشف بعضًا من هذه الأوراق، مراعاة للأخوة والجيرة والروابط المشتركة، وخوفًا على الشعب القطري الشقيق، لعل وعسى أن تعيد القيادة القطرية النظر في موقفها، وتصحح مسارها، وتكف أذاها عن إخوتها وجيرانها، ولكن خاب أملنا، فالدوحة أخذت توغل كثيرًا في مؤامراتها إلى الحد الذي كانت تقود فيه مؤامرة كبرى لاغتيال الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود (رحمه الله)، وتسعى إلى قلب نظام الحكم في البحرين.

هذا ما كشفته تسجيلات موثقة بصوت أعلى القيادات القطرية، التي لم تكتفِ بذلك بل استضافت اجتماعات مخابراتية سرية في الدوحة مع دول مثل ليبيا القذافي، ومع العناصر والتنظيمات المناوئة للبحرين والمرتبطة بإيران، وذلك من أجل تنفيذ مؤامراتها هذه بحق إخوتها، دون وازع من دين أو جيرة أو أسرة واحدة.

هذه التسجيلات الصوتية غير قابلة للدحض والنفي والإنكار، فهي جريمة ثابتة اقترفتها القيادة القطرية، وليس هذا كل شي، فنحن نعلم أن ما خفي أعظم يا قطر!! وكذلك ما تحتفظ به دولنا من وثائق ودلائل وقرائن ستُكشف في الوقت المناسب.

وكما قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، فقد فاض الكيل ولا يمكن أن تواصل قطر تمويل التطرف والإرهاب، مشيرًا إلى أن هناك قائمة شكاوى يحتاج القطريون إلى علاجها.

والحقيقة فإن قائمة الشكاوى على قطر هي طويلة وقديمة، فإذا ما أخذنا قائمة الشكاوى التي تحتفظ بها البحرين فقط بحق قطر فسنرى كم المؤامرة التي تقودها الدوحة على البحرين، فمن محاولة انتزاع أراضينا بوثائق مزوّرة، إلى مؤامرات التجسس على البحرين، إلى تمويل الإرهاب والتطرف والعناصر المناوئة للبحرين، إلى التحريض الإعلامي، وإلى محاولة تغيير التركيبة الديموغرافية للبحرين، كل ذلك بهدف تغيير النظام ومحاولة قلب الحكم في البحرين.

وليس التسجيل الذي أذاعته البحرين ليلة أمس هو الوثيقة الوحيدة التي تدين قطر، فهناك كم كبير من الوثائق والتسجيلات والإثباتات والقرائن التي تثبت بما لا يدع مجالاً للشك تورّط قطر في كل هذه الأمور في محاولة لقلب نظام الحكم. وحسنًا فعلت البحرين عندما كشفت إحدى الوثائق التي تتعلق بتدخلات قطر واشتراكها مع العناصر المرتبطة بإيران لمحاولة قلب نظام الحكم في البحرين، ونعني بذلك التسجيل الصوتي بين مستشار أمير قطر وأحد قياديي حزب الدعوة في البحرين، والذي كشف للمشككين والمترددين حجم المؤامرة التي تشترك فيها هذه الأطراف!

فهذا التسجيل يكشف بوضوح أن المؤامرة على البحرين مرتبطة بالقيادة القطرية مباشرة، وليست تصرفات أجهزة أو أفراد، وهي من جانب آخر تكشف أيضًا حجم ارتباط العناصر المناوئة للبحرين بالخارج، والتي كانت تشترك مع قطر وإيران وأطراف أخرى في خلق فوضى في البحرين وبالتالي محاولة إسقاط  نظام الحكم.

وحتمًا لن يكن ذلك هو كل شيء، فحب الزعامة والمكانة كان يتقمص القيادة القطرية وأصبح هاجسها «الدولة العظمى»، ولذلك فقد طال أذاها كل الجيران والأشقاء، ولم تنفع معها كل المحاولات من أجل العمل على تصحيح مسارها، والعودة إلى البيت الخليجي والعربي، واستمرت في غيها وعنادها ومؤامراتها لضرب أمن واستقرار الدول الخليجية والعربية، حتى تتسيّد الساحة كما صور لها ذلك رؤوس الأفاعي القابعون في الدوحة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا