النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10475 الأربعاء 13 ديسمبر 2017 الموافق 25 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:52AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

المرحوم يوسف المريخي

رابط مختصر
العدد 10274 الجمعة 26 مايو 2017 الموافق 30 شعبان 1438

ربما ما أكتبه عن المرحوم جاء متأخرًا ولكنه سوف يظل في قلوبنا ما حيينا؛ لأنه ترك لنا ذكرى طيبة عنه تمثلت في سلوكه الطيب مع جميع أهالي الحورة، اضافة الى انه ترك لنا إرثًا قيمًا من خلال ما كتبه وذكره في كتابه القيم عن الحورة وابنائها الطيبين.

 كتابه كان بعنوان (مذكراتي ومشوار حياتي) الذي كتبه في عام 2009م واحتوى الكتاب على سيرته الذاتية التي احتوت على العديد من الدورات في علم الإلكترونيات، وبالتحديد في تقنية التدريب والتعليم في مجال التلفزيون، ومن خلال الدراسات والدورات التي حضرها وشارك فيها بفعالية منها في ألمانيا وبريطانيا ولبنان وهناك العديد من الدول، كذلك مر بمشوار طويل، وتجارب عديدة في الوظائف المختلفة، وكان يهوى السفر واكتشاف العالم.

 لقد سافر الى الخبر السعودية في عام 1948م للعمل هناك ومن ثم تنقل الى عدة وظائف ومنها في الظهران حتى وصل الى الحدود الأردنية وعاش كما ذكر في كتابه في خيام، وأكواخ، وبيوت الشعر، لم تبقَ منطقة في السعودية إلا زارها وعمل بها.

 في كتابه القيم المدعوم بالصور استعرض العديد من الحوادث والمواقف وما تحتويه الحورة من أماكن قل مثيلها في البحرين، فمثلاً يستعرض لنا المقصب وأهميته، وخدماته للمواطن والمقيم من توفير اللحوم الحمراء مثل البقر والماعز والجمال وغيرها، إضافة الى ما يتركه المقصب من روائح كريهة بسبب المخلفات، كما استعرض أهمية وجود زريبة (عزكم الله للحمير) في الحورة، وكانت منازل بيوت صليبيخ تطل على هذه الحضائر، ووظيفتهم أي العمال الذين يقودون الحمير بعرباتهم هو الانتشار منذ الفجر الى جميع مناطق المنامة لنقل المخلفات ورميها في مكب (مزبلة كبيرة) يلقى بها معظم مخلفات البحرين حتى أصبحت كالجبل الصغير.

أتذكر عندما كنا صغارًا كان لنا نصيب من المشاركة مع بعض المواطنين الذين ينتظرون شاحنات الجيش البريطاني لكي ترمي ما في بطنها من مخلفات، وتبدأ المنافسة بين المتربصين لمن سيفوز بحذاء مستعمل او ملعقة او سكين، واحيانًا بعض الفواكه، ثم ينتقل الكاتب ليعدد المجالس والبراحات المنتشرة في الحورة، وأهميتها 

فيما تلعبه من دور تثقيفي في الحورة وبالذات براحة الحساوي وتجمع الشباب لسماع خطب الرئيس جمال عبدالناصر الله يرحمه.

 كانت الحورة معظمها ناصريون، محبون للقومية العربية، ولهذا كان البعض يقارن الحورة بالمحرق، لقد أسعدنا المرحوم يوسف المريخي بما بما دونه عن الحورة وأنا اعتبر ما دونه هي هدية ثمينة لا تقدر بثمن لمن يعرف، ويقدر قيمتها.. فيا أخي الذي فارقتنا ستظل في قلوب أهالي الحورة محبًا ولن ننساك ما دمنا أحياء فألف رحمة عليك.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا