النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

طاقــــات

معرض الكتب المستخدمة

رابط مختصر
العدد 10264 الثلاثاء 16 مايو 2017 الموافق 20 شعبان 1438

يبقى القول المأثور «خير جليس في الزمان كتاب» خالدًا بعد أن بقي - الكتاب - الصديق الوفي المخلص، والوسيلة الأدوم الأفضل وسط تنوع المعرفة وتعدد مصادرها السمعية والبصرية والدينية والتاريخية والجغرافية والفنية والإلكترونية المختلفة الذي تستقيم به الأفكار وتستنير عليه الأفهام وتمنح منه الطاقة الإيجابية وتعزز فيه الروح المعنوية ويثري بالمعاني البليغة والمفردات الفصيحة باعتباره نتاج الفكر المطبوع الذي ظهر في منتصف القرن الرابع عشر الميلادي على مجموع الأوراق التي تثبت معًا لتشكل وحدة واحدة متضمنًا واجهة عليها صفحة العنوان واسم الكاتب والناشر وحقوق الطبع ومقدمة الكتاب وفهرس محتوياته وقائمة صوره ورسومه وجداوله الإيضاحية، علاوة على بضع هوامش الشرح وحواش الإضافة وثبت المراجع التي استعان بها المؤلف في استقائه للمعلومات.

 


اكتسب حضور الكتاب أهمية بين الأجيال الشبابية الناشئة، نظرا لمحورية دوره التثقيفي والتوجيهي والمعرفي والتعليمي والعقلي والبحثي والدراسي والتحصيلي التي بمحتواه يتفتح العقل وينمى التفكير حتى يشعر الشاب حين القراءة بشخصيته في التذوق وحقوقه في الاختيار وتبادله في الآراء وزيادة التركيز وتسكين العواطف وإشباع الخيال وغرس القيم وتصويب الأخلاق بعد زيادة المعلومات والحقائق التي تنمي المعمار وتثري النقاش وتعالج الاتجاهات بلغة الإبداع وجميل المعاني وعميق الفكر في عقول الشباب.

 


ونظرًا للأهمية التي حظي بها الكتاب، فقد أتخذ له الثالث والعشرون من شهر أبريل يومًا عالميًا International Day of the Book بعد أن أقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) منذ عام 1995م بعيد وفاة عملاق الأدب الإنجليزي الأديب الكاتب ويليام شكسبير الذي أسهم في إثراء البشرية بالآداب والعلوم التي هدفت إثارة عامة الناس، والشباب على وجه الخصوص نحو أهمية الكتاب والتذكير بدوره في حياتهم وتطوير مجتمعاتهم ورقيها من جانب، وبعد أن أضحى الكتاب رمزا للمعرفة والإبداع الإنساني الذي لا غنى عنه في ظل تشعب العلوم والمعارف الأخرى من جانب آخر، باعتباره أرقى وسائل المعرفة الإنسانية دون منازع!

 


لفتة:
 رعاية وزير التربية والتعليم الدكتور ماجد بن علي النعيمي لمعرض الكتب المستخدمةUsed Books Exhibition الذي تم تنظيمه خلال الفترة من 20 – 22 أبريل الماضي بالتزامن مع اليوم العالمي للكتاب، تأتي بادرة فريدة من أعلى الهرم في الوزارة التي تستهدف استدعاء الطاقات وشحذ الهمم من جميع المؤسسات والهيئات ذات العلاقة، ولا سيما الشباب الطامح بغية إعادة الاعتبار إلى قيمة الكتاب - سواء كان جديدًا أو مستخدمًا - باعتباره المصدر الثري للعلوم والمعارف والمعلومات كي يعود خير جليس في هذا الزمان.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا