x
x
  
العدد 10306 الثلاثاء 27 يونيو 2017 الموافق 3 شوال 1438
Al Ayam

مقالات - الايام

العدد 10239 الجمعة 21 ابريل 2017 الموافق 24 رجب 1438
 
 

ما زال موضوع المرور مُتسيد الساحة وبدون منازع وقد طغى على كل الأحداث السياسية العالمية والمحلية، وحتى المشاريع التي تبنتها وزارة الأشغال في فتح طرق جديدة لتقليل الأزدحامات بتوجيه من سمو ولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة حفظه الله.

وعلى الرغم من ايجابية المشاريع وفائدتها بشكل مباشر على المواطن والمقيم إلا انها لم تغرِ، او تجذب انتباه المواطن كما جذبته قيمة المخالفات التي اعتبرها مبالغاً فيها من قبل ادارة المرور لأنها استقطعت جزءا كبيرا من ميزانيته التي يصرفها على عائلته ولهذا كتب الكثير من الكتاب في الصحافة حول هذا الموضوع، وبما انني ساهمت مع البقية في رصد هذه الظاهرة الجديدة والتي لم نتعودها من غرامات قاسية جاءتني مكالمة من ادارة المرور تدعوني لزيارتهم انا وبعض كتاب الأعمدة. وقد سررنا بلقاء احد المسؤولين وهو السيد المقدم اسامة بحر وفي الحقيقة كان الاجتماع مثمرا ووضحنا له ان مهمتنا هي نقل هموم المواطن والضرر الذي اصابه من قبل المبالغة في قيمة المخالفة التي لم يتعودها سابقاً.

 في الحقيقة لقد تفهم الموضوع ولكنه كان امام خيارين، اما ان يظل الوضع كما كان بحيث تنتشر التجاوزات وبالذات عند اشارات المرور الحمراء وتزداد الحوادث المميتة التى تأخذ ارواح البشر الأبرياء، واما السير في النظام الجديد وفرض الغرامات وغيرها لوقف المستهترين في الشوارع! 

وبالفعل لقد اخذنا السيد المقدم بحر لزيارة الأقسام التي تتولى وترصد المخالفات في الشوارع، اثبت لنا بالدليل من خلال الأرقام كيف تقلصت الحوادث البليغة عندما تم تطبيق النظام الجديد! ولقد تفهمنا هذا الظرف ولكنني عندما وجهت له سؤالا يتعلق حول الوقوف الخطأ وهو لماذا تحولت المخالفة من خمسة دنانير الى عشرين دينارا؟ لماذا لم تكن عشرة دنانير مثلآ! لم يكن هناك جواب!

 واكرر، واعيد، كان المقدم متفهما حول معظم النقاط، والمقترحات، التى طرحناها ومنها عندما سألته لماذا لا تنسق ادارة المرور وتتعاون مع وزارة التربية والتعليم في ان تستغل جميع جدران المدارس وتوضع عليها ارشادات مرورية تكون ثابتة طوال العام ليتعلم من خلالها الطلبة قوانين المرور وبالتالي تكون هناك ثقافة مرورية للطلبة وهذا سوف ينعكس على اولياء الأمور! لقد استقبل هذا المقترح برحابة صدر ووعدنا بأنه سوف يقوم برفعه ومن ثم تنفيذه.

بعد المقابلة التي استمرت حوالى ساعة ونصف اكتشفت ان هناك اصرارا في تنفيذ القانون وذلك من اجل حماية ومستقبل البلد وعلينا ان نتخذ الحذر والحيطة حتى نتجنب الكاميرا التي لن ترحم احداً.


زائر
عدد الأحرف المتبقية
   =   

تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
  إقرأ في عدد اليوم
  الأيام "واتساب"

المواضيع الأكثر قراءة

هل تؤيّد ما ذهبت له دراسة حديثة بأن انتاجية الموظّف البحريني 42 دقيقة فقط في «اليوم الواحد»؟