النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10475 الأربعاء 13 ديسمبر 2017 الموافق 25 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:52AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

لم توفق إدارة المرور!

رابط مختصر
العدد 10225 الجمعة 7 ابريل 2017 الموافق 10 رجب 1438

ما زال - حتى هذه اللحظة - موضوع المرور هو الموضوع السائد، والمتصدر في الساحة من خلال وسائل التواصل التي لا تنقطع من مقالات وتعليقات حول مبالغة إدارة المرور في قيمة المخالفات التي لا يستوعبها لا العاقل ولا الأهبل.

لقد استنتجنا أن هناك مؤيدًا ومعارضًا، إلا أننا لم نسمع من أئمة المساجد رأيهم في الموضوع، وكأنهم لا يعنيهم أمر المواطن، وأنا أرى أن هذا السيل من الإجراءات لن تتوقف، ولقد بدأت في زيادة قيمة البترول ومشتقاته ولحقته زيادة في سعر قيمة الوحدة في الكهرباء وسوف تتبعها زيادة في سعر كميات المياه والقادم أعظم، وكم تمنيت أن يخرج علينا أحد المسؤولين ليوضح لنا أن المبالغ التي تتحصل ليس القصد منها وضعها في ميزانية الدولة فقط، بل تساهم بشكل كبير في تثقيف المواطن والمقيم من خلال استقطاع مبلغ منه ليصرف على حمله دعائية تنشر في التلفاز والراديو والصحف وغيرها من وسائل الإعلام. 

كما أن على إدارة المرور أن تكافئ السواق الذين مرَّت عليهم سنوات عديدة وسجلاتهم نظيفة من الحوادث والمخالفات، وأن تكافأهم بشكل مجزٍ، وليس هدية قلم، او ميدالية، هذه الحملة التوعوية، والحوافز، سوف تقنع البعض أن نوايا المرور ليست مادية، بقدر ما هي تسعى قبل كل شيء بالحفاظ على سلامة المواطن والمقيم من الأخطار الجسيمة التي يتعرض لها في الشوارع.

إننا نرى الوزارات تتنافس فيما بينها لتوفر لمزانيتها أكبر قدر ممكن من المال، وربما هذا من حقها ولكن عليها ان يكونوا منصفين، وواقعيين  وليس كما حدث في إحدى الوزارات عندما أقرت قيمة نسخة شهادة بعشرين دينارًا، بينما كانت في السابق تعطى مجانًا!! ولذلك لم يبقَ للمواطن وسيلة للدفاع عن نفسه إلا أن يكون أكثر ذكاء في تعامله مع الوزارات والإدارات من خلال عقله، من خلال انتقاده المستمر عبر وسائل التواصل، وبطرق حضارية، وهو السلاح الوحيد الذي من خلاله أن يقلل من المبالغات التي ليس لها مبرر. 

وهناك وسائل عديدة اذا اتخذها المواطن او المقيم يستطيع أن يتجنب المخالفات وغيرها، أما الكهرباء والماء فعلى من يهمه إدارة الهيئتين قبل ان يقرر رفع وحدة المياه عليه أن لا يبخل في طباعة الآلاف من البوسترات لتوزيعها في المدارس والإعلانات الكبيرة في الشوارع ووسائل الإعلام المرئية والمقروءة والسمعية، هذا بجانب أولياء الأمور، وعليهم بتثقيف أبنائهم بأهمية الحفاظ على الماء وعدم هدره في أمور ليس لها داعٍ. 

وأتمنى أن توضع مادة في المنهج الدراسي للصفوف الابتدائية تتناول «الماء والكهرباء كثروة وضرورة المحافظة عليها». وأن تكون ملزمة للطلبة وعليها علامات يمتحن فيها الطالب في نهاية العام، كمادة الأخلاق التي تدرس في اليابان. 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا