النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

حكمة جلالة الملك... أغلى النعم

رابط مختصر
العدد 10215 الثلاثاء 28 مارس 2017 الموافق 29 جمادى الآخرة 1438

ستبقى البحرين، بمشيئة الله، آمنة مطمئنة، مادام هذا التلاحم والتكاتف الوطني بين شعبنا الوفي وقيادته الحكيمة، استنادًا إلى مشروع إصلاحي متقدم وسابق لعصره وأوانه، منذ أن أطلقه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، مشروع يراعي المتغيرات ويتعامل بفعالية مع التحديات وقيادة آمنت بقدرات شعبها المخلص، ومن ثم كانت هذه الملاحم الوطنية والمظاهر الشعبية التي تبرز بين الحين والآخر، ناطقة بحب الوطن، ومعبرة عن شحنات وطنية عامرة.

ومن حسن الطالع أن هذه المنظومة الوطنية والمجتمعية، يحرسها رجال أمن تخطوا مرحلة الإخلاص والوفاء وتجاوزوا مراحل العطاء، وآمنوا حقًا وصدقًا أن التضحيات لهذا الوطن، شرف لا يضاهى، يعملون وفق توجيهات دقيقة ورؤية أمنية مستنيرة للفريق الركن معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، وزادونا فخرًا واعتزازًا بشرطتنا الوطنية بسلسلة من الضربات الأمنية الناجحة والمشرفة، التي أثلجت صدورنا وعززت ثقتنا في قدرات وإمكانيات هذه المنظومة الأمنية الحديثة، وكانت أحدث هذه الإنجازات، القبض على خلية إرهابية خططت وشرعت في تنفيذ عدد من الأعمال الإرهابية، التي استهدفت اغتيال شخصيات مهمة بالدولة وتنفيذ عملية ضد رتل من آليات الأمن العام، القصد منها قتل أكبر عدد ممكن من رجال الأمن، بالإضافة إلى مهاجمة عدة أهداف حيوية في البلاد.

فليس بخافٍ على القاصي والداني، حجم وخطورة التحديات الأمنية المحيطة وفي ذات الوقت تلك التدخلات الإيرانية السافرة في الشؤون الداخلية للبحرين، وليس بخافٍ أيضًا الضلوع الإيراني الواضح في التخطيط وتنفيذ الأعمال الإرهابية في البحرين سواء من خلال نهج تحريضي تجاوز الحدود أو فتح معسكرات على مصراعيها يشرف عليها الحرس الثوري الإيراني وتشهد تدريب عناصر إرهابية على استخدام وتصنيع الأسلحة والمتفجرات.. باختصار لم يعد للإرهاب الإيراني، أستار تحميه، حيث بأن خطره وطغت رائحته الفجة وصارت تزكم أنوف العالم كله... ورغم كل هذه التحديات والتدخلات، فإننا نحمد الله على ما لدينا من نعم، أولها حكمة جلالة الملك وحنكته السياسية وثقته في إخلاص رجال الأمن الأوفياء، الذين يثبتون يوما بعد آخر أن رسالتهم النبيلة شرف وتضحية وأن حياتهم تهون، فداء للبحرين وأهلها، ولن يكون للإرهاب وداعميه وممجديه من الحواريين القابعين في قم وغيرها، مكان، وسط هذا البلد الذي يشع طيبة وسلامًا وتعايشًا.. فنعم البحرين الوطن.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا