النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10762 الأربعاء 26 سبتمبر 2018 الموافق 16 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:30PM
  • العشاء
    7:00PM

كتاب الايام

«ابتكر»

رابط مختصر
العدد 10212 السبت 25 مارس 2017 الموافق 26 جمادى الآخرة 1438

تخيل بيئةً مدرسية تقدّر أصوات الطلاب وتهتم بآرائهم؛ بيئة مدرسية تسمح للكبار والصغار بالتفاعل معًا بصفتهم متعلمين مشاركين وقادة، وحيث يتم تشجيع الطلاب على التعبير عن آرائهم حول مدارسهم. تخيل كذلك، بيئةً تشجع الكبار على تقدير وتقييم مشاركة وتمكين الطلاب، فيسعى الطلاب دومًا إلى المزيد من المشاركة والتمكن، ثم تصوّر قاعات مدرسيةً تساعد المعلمين على وضع تجارب الطلاب في قلب العملية التعلَمية، وغُرفًا تعليميةً تسمح للجميع بالتعلم من الطلاب بصفتهم شركاء في التغيير الإيجابي في المدارس، قد تبدو هذه الرؤية كحلم بالنسبة للبعض، ولكن ذلك في الواقع المدرسي موجود والحمد لله من برنامج (ابتكر) الذي وفّر للطلاب فرصة إعادة تصميم وإعادة تصوّر مدارسهم وفرصة تحويل أحلامهم إلى حقيقة.
تم تطبيق البرنامج بصورة تجريبية في مدرسة عثمان بن عفّان الإعدادية للبنين، حيث أتاح البرنامج للطلاب فرصة إعادة تصميم مكتبة المدرسة، وتحويل مساحة غير مُستخدمة إلى قاعة دراسية في الهواء الطلق، وذلك بالتعاون مع مصمّمي ديكور، ومهندسين، وشركاء محليين آخرين، انخرط الطلاب في كل خطوة في هذه العملية، بدءًا من العصف الذهني للأفكار، وتصور التصاميم الجديدة، وصولًا إلى الصباغة، والعناية بالحدائق، وحتى النجارة، وهكذا نجحت الفكرة وتحول الحلم الى حقيقة ويطمح هذا البرنامج إلى إشراك المدارس الحكومية وإتاحة الفرصة للطلاب ليكونوا شركاء في التغيير وأن تُسمع أصواتهم وأن يلعبوا دورًا فاعلًا وإيجابيًا في تصميم مدارسهم وبيئتها بصفة عامة.
تشير البحوث إلى أن إشراك الطلاب في تشكيل البيئة المدرسية المحيطة بهم من شأنه تعزيز تلك البيئة، وتقوية الشعور بالانتماء إلى المجتمع المدرسي، وإشعار الطلاب بالتمكين، علاوةً على ذلك، يساعد ذلك على تنمية الابتكار في تصميم الفضاءات التعليمية والممارسات التعليمية المتمركزة على الطالب.
وفي هذا السياق أودُ أن أتوجه بالشُكر إلى جميع شركاء المجتمع المحلي الذين ساهموا في تحويل هذه الرؤية إلى واقع، بمن في ذلك بلاي وورك، شركة آل نوح لتصميم المنتوجات الخشبية، مركز جاسم الزراعي، هوم زون، وخياطة عز الأوطان.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا