النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

أول التواصل

أين نحن من العالم؟

رابط مختصر
العدد 10198 السبت 11 مارس 2017 الموافق 12 جمادى الآخرة 1438

ينشر معهد اليونسكو للإحصاء في مونتريال بكندا سنويا بيانات البحث والتطوير التجريبي للدول الأعضاء متضمنة جانبين وهما: الإنفاق والموارد البشرية، وتشير أحدث الإحصائيات إلى أن أمريكا الشمالية وغرب أوروبا تسهم فيما يقارب نصف الإنفاق العالمي على البحث والتطوير، وتحتل دول شرق آسيا والمحيط الهادئ المرتبة الثانية بنسبة تصل إلى 38% من إجمالي الإنفاق العالمي.
 وما يثير الاهتمام إذا تتبعنا هذه النسب خلال السنوات الماضية أن دول شرق آسيا والمحيط الهادئ بدأت تنافس دول أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية في السنوات الأخيرة، حيث زادت إسهاماتها في الإنفاق العالمي من 30% في 2007 إلى 38% في 2013 على حساب انخفاض حصة أمريكا وأوروبا من 56% إلى 48%. أما بقية مناطق العالم فقد اتسمت إسهاماتها بالثبات خلال تلك الأعوام. وقد يتساءل القارئ: كم تبلغ نسبة إنفاق أمتنا العربية على البحث والتطوير إذن؟ الجواب: 1%، وإذا ما نظرنا إلى أحد أهم مؤشرات الاهتمام بالبحث والتطوير وهو نسبة الإنفاق المحلي الإجمالي على البحث والتطوير من إجمالي الناتج المحلي، نجد أن المتوسط العالمي يبلغ 1.7%، في حين تصل النسبة إلى 2.4% في أمريكا الشمالية وغرب أوروبا، و2.1% في شرق آسيا والمحيط الهادئ. أما في الدول العربية قد تبلغ هذه النسبة 0.3%.
من هنا جاء اهتمام الحكومة الرشيدة بتطوير البحث العلمي في المملكة، والذي ترجم إلى قيام مجلس التعليم العالي بتبني استراتيجية وطنية للبحث العلمي مع نهاية عام 2014، بحيث تسهم في إنشاء حوكمة البحث العلمي في المملكة، وتعزيز القدرات البحثية لمؤسسات التعليم العالي، والتكامل بين الجامعات مع المؤسسات البحثية الدولية، وتحسين الوعي العام بمفهوم البحث والابتكار مع التركيز على الأولويات الوطنية. ويأتي قرار المجلس بزيادة نسبة إنفاق مؤسسات التعليم العالي على البحث العلمي إلى 3% من إجمالي إيراداتها السنوية خطوة أولى في هذا الاتجاه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا