النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10474 الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 الموافق 24 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

نافذة

ما نخشاه.. وقع

رابط مختصر

قرأنا عبر الصحافة ان وزارة العدل طالبت بحل جمعية وعد وكان القرار او الطلب عند البعض صادما! اما بالنسبة لي ولمن اعرفهم ممن استنكر ما حدث في الدوار من رفع شعارات ارهابية عام 2011م، واستمرارية وعد في دعمهم المباشر، وغير المباشر، فإن طلب وزارة العدل غير صادم، بل متوقع! والسبب هو تماديهم، واصرارهم على قلب الحقائق، او عدم القدرة على قول الحقيقة عندما يتسنى لهم قول الحقيقة!
ونرى ذلك في البيانات، او المقابلات التي جرت مع بعض نشطائهم في الفضائيات المشبوهة، الميادين واللؤلؤة عندما اخفوا حقيقة ما قامت به جماعة 14 فبراير بوضع المشانق واللوحة الجدارية التي كتب عليها باقون الى ان يسقط النظام! ولو كانت جمعية وعد تمتلك الرؤية الواقعية وما ستنطوي عليه شعاراتهم الارهابية، من مأزق خطير سيترتب عليه سقوط ضحايا من قبل الطرفين بسبب تعنت من اصر على رفعه، كانت وعد او الأصح من يقودها من المتطرفين الذين مازالوا يحلمون بالكفاح المسلح الذي استغنت عنه الجبهة الشعبية منذ السبعينات! إلا انه ظل يراود البعض وكأنهم مصابون بفايروس خطير اسمه التطرف!
اضافة الى من جاء ليغذي فيروسهم النائم عبر الأعوام الطويلة، وهم جماعة 14 فبراير! وبدل ان تقيم الجمعية مواقفها المتطرفة، ازدادت تطرفا، وازداد الانشقاق بين صفوفها وقدمت الاستقالات من الجمعية وقد خسرت الجمعية شخصيات وكوادر لها تاريخها في العمل السياسي السلمي الحقيقي! وليس كما يدعي البعض منهم وهو يرفع صور اشخاص صدر بحقهم حكم الاعدام نتيجة اعمالهم الاجرامية، ومع هذا يطلقون عليهم شهداء!! وايضا يعلقونها على جدار الجمعية! ويقولون نحن ندعم السلم الوطني.
وما لفت نظري هو بيان جمعيتي التجمع القومي الديمقراطي وجمعية المنبر التقدمي، يذكر فيه (وعد هي مكون رئيسي من مكونات التيار الوطني في البحرين، وهي امتداد لتاريخ وطني لعب دورا
مهماً في نضال شعب البحرين) هذا كلام جميل، وحقيقي، وايضا عاطفي! لماذا لم يذكر البيان او يضيف، نحن نأمل من جمعية وعد ان تتروى، وتنضج، وتعيد النظر فيما تطرحه من شعارات متطرفة! إلا اذا كانت الجمعيتان موافقتين على ما تطرحه وعد، وما تقوم به من مواقف استفزازية تجاه وزارة العدل، وغالبية الشعب الذي رفض سلوكها السياسي المرتبط بجهات مشبوهة ومنها الفضائيات التي تصرف عليها ايران في الخارج! جميع هذه الأسباب هي ما ادت الى طلب وزارة العدل بحل جمعية وعد، وليس كما تبرره الجمعية وتدعي ان وزارة العدل تريد تقويض العمل السياسي في البحرين! ولماذا لا تقولون ان وزارة العدل تريد تقويض التطرف في البحرين من خلال اغلاقكم المؤسف.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا