النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

نحو سلوك مروري متحضر

رابط مختصر
العدد 10191 السبت 4 مارس 2017 الموافق 4 جمادى الآخرة 1438

كلنا ندرك ونعلم أن ثقافة الشعوب ترتبط بشكل وثيق بالبيئة التي يعيش فيها كل شعب، وتعكسها ممارسات أبنائه في عديد من المجالات، ومن بينها السلوكيات المرورية التي تكاد تكون المرآة العاكسة لثقافة الشعوب. كما أن هذه السلوكيات تتغير بتغير المراحل الزمنية، فكلما زاد إدراك الفرد، تطور سلوكه لأن الأمر مرتبط بالرقي الفكري في المجتمع لذلك الفرد واستيعابه لمسئولياته في الحياة.
 ولا خلاف على أن كل شعوب العالم، تنشد السلوكيات المتحضرة وتسعى لأن تصبح أبرز معالمها ومزاياها البارزة، وفي هذا الإطار، فإننا نعتقد أنه إذا أردت تقييم حضارة شعب، فما عليك إلا النظر في سلوكياته المرورية، لأنها المرآة العاكسة لرقي وتطور الشعوب، ولنا أن نسجل في هذا المجال أن مملكة البحرين تعد من أوائل شعوب المنطقة، معرفة بعناصر المنظومة المرورية وهي المركبة والسائق والشارع، غير أننا نقولها وبكل أسف فقد تراجعت سلوكياتنا المرورية عما كانت عليه في السابق، ولذا أصبح الأمر بحاجة لمعالجة من داخل الأسرة التي نعتقد أنها أغفلت دورها في هذا الجانب والذي يعد مسئولية الأسرة والمدرسة قبل مسئولية الإدارة العامة للمرور، إذ تبقي العلاقة بين المرور والسائق مرتبطة بمهارة القيادة التي يكون اختبار القيادة، المحك الأساسي للتأكد منها وهو غير كاف للارتقاء بسلوك الشخص لأن التربية هي الأساس للوصول إلى ذوق رفيع وسلوك مروري متحضر، وما أحوجنا اليوم كأسرة بحرينية لمناقشة هذه السلوكيات بما يضمن إعادة الصورة المرورية بسلوكياتها المشرفة التي تعكس أصالتنا في أعماق التاريخ الإنساني والحضاري.
ونقولها مجددا إن الأسرة البحرينية، مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بمناقشة هذه السلوكيات لأنها البيئة الصحيحة الأشد تأثيرا في تحصين الأبناء من الانسياق وراء السلوكيات المرورية الخاطئة، حتى نستعيد ما كنا نتميز به من سلوك وسمعة مرورية، كانت مضرب الأمثال فلا تشوهوا هذه الصورة الجميلة لوطننا الغالي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا