النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

كل عام وأنتم بخير

رابط مختصر
العدد 10173 الثلاثاء 14 فبراير 2017 الموافق 17 جمادى الأولى 1438

«.. إن تطور الممارسة الديمقراطية ينبغي ألا يقف عند حدود معينة، طالما أن هنالك مساحات أرحب لهذه الممارسة يمكن ارتيادها من أجل فتح آفاق أوسع لمزيد من الديمقراطية...».

 ميثاق العمل الوطني

 

تحلُّ ذكرى ميثاق العمل الوطني اليوم.. في عيد الحب.. الحب الذي يجمع أهل البحرين.. والحب النابع من القلب للوطن والقائد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، الذي أطلق ميثاق العمل الوطني من أجل حياة حرة وكريمة وآمنة وسعيدة، ملؤها الحب لشعب البحرين.

نعم للحب، ونعم للتسامح وللسلام.. ولا للكراهية والعنف، فحب الوطن هو وحده من يصنع المجد الذي أراد لنا القائد أن يكتب بأيدٍ بحرينية خالصة ومخلصة لتكون الحياة البحرينية على طبيعتها الأصيلة، وأن تتطور نحو الأفضل على أيادي أبناء البحرين المخلصين، الذين يسعون بكل همّة ويقدّمون كل تضحية من أجل أمن واستقرار ورفعة وازدهار وطنهم.

إن ميثاق العمل الوطني استحوذ على حب كل أهل البحرين، وبه ومعه تحققت الإنجازات وتوالت المكتسبات الوطنية؛ وذلك لأن الميثاق هو خيار الإرادة الحرة للشعب، الذي سعى إلى أن يستكمل مسيرة الكفاح والعمل للآباء والأجداد من أجل الحياة الحرة الكريمة وخير وازدهار الوطن.

وإذا كان الميثاق قد نقلنا إلى آفاق جديدة، فإننا كما رأينا وعايشنا، فالديمقراطية لا تقف ولن تقف عند حدود معينة، فهناك مساحة أرحب دومًا، وهذا يعتمد على تحمّلنا لمهامنا الوطنية بروح مسؤولة، وأن يكون صمام الأمان في ذلك تعزيز وحدتنا الوطنية في وجه من يريد بث الفرقة فيما بيننا وتخريب مشروعنا الوطني.

فبفضل حكمة القائد، استطعنا أن نتجاوز كل التحديات ونزيل العراقيل التي حاول البعض أن يضعها في طريقنا، ونصد العبث بمقدّرات الوطن، ونواصل السير إلى الأمام، مجدّدين العهد والوعد للقائد والوطن على أن يكون الميثاق طريقنا إلى الأيام الأجمل والأبهى للوطن والشعب. 

لا عودة إلى الوراء؛ لأننا نستمد عزمنا وإصرارنا وتصميمنا من بو سلمان «ملك القلوب» الذي يعيش في وجدان أبناء الشعب البحريني، والذي استطاع بالحب أن يكسب قلوب كل البحرينيين، وذلك من خلال العمل على تهيئة كل السبل المناسبة أمام المواطنين المخلصين من أجل تحقيق ما هو في صالحهم وصالح وطنهم بإرادة وطنية حرة، فكانت وقفة أهل البحرين في ذلك اليوم وقفة رجلٍ واحد وعلى قلبٍ واحد.

وأن نبتهج وأن نحتفل وأن نعتز ونفتخر في هذا اليوم من التاريخ فهو حق لنا، فبالحب استطعنا أن نغير وجه البحرين نحو الأفضل والأجمل، وذلك عبر رؤية قائد وبمشروع تاريخي سبق عصره ليكون مشروعًا رائدًا إقليميًا وعربيًا.

فكل عام وأنتم بخير يا صاحب الجلالة الملك المفدى، قائد ورائد مشروع الإصلاح والديمقراطية.. وكل عام وأنت الحب يا وطن التسامح والسلام.. وكل عام وأنت بخير يا شعب العطاء والوفاء.. وعاشت البحرين وعشْنا لها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا