النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10839 الأربعاء 12 ديسمبر 2018 الموافق 5 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

طاقات

منافسات البحرين للصقور والصيد

رابط مختصر
العدد 10159 الثلاثاء 31 يناير 2017 الموافق 3 جمادى الأولى 1438

تعد رياضة صيد الصقور من أنبل الرياضات التي ترتبط بالتراث في المنطقة العربية، والخليج العربي على وجه التحديد بعد أن قضى فيها الشيب والشباب وطرًا - هواية وممارسة - لأكثر من 5000 عام، على اعتبار أنها من الرياضات العربية الأصيلة التي انتشرت فيما بعد في الدول الأجنبية الأخرى، واستخدمت - رياضة صيد الصقور - لتأمين غذائهم من الطيور، كما تغنى بها الشعراء العرب ونسجوا لها الأبيات التي رمزوا لها بالقوة الطامحة والشموخ السامي في قصائدهم، حتى دونت النصوص والحفريات التاريخية ارتباط هذه الرياضة بالشعوب والأمم والحضارات الأخرى، ومن ثم انتقلت مع الفتوحات الإسلامية لشعوب العالم في شرق آسيا مثل الصين وكوريا واليابان، ومن بعدها إلى أوروبا والأمريكتين.
وقد برز أهل الخليج، وخصوصًا الشباب الذين أولعوا فيها باختلاف أنواعها - التي تعددت بين الصقر الحر والشاهين الكامل والوكري والخميس والتبع، بموازاة أدوات صيدها وتدريبها كالمخلاة والبرقع والمنجلة والسبوق والمرسل والوكر - منذ مئات السنين، بعد أن برعوا في تربيتها وتدريبها وترويضها، والتي أوليت محليًا الاهتمام الكبير، لأهميتها باعتبارها وسيلة من وسائل تعلم الصبر والجلد والقوة، ولونا من ألوان التغلب على الخصم بالذكاء والقوة في ممارستها وحضور مواسم صيدها الموسمية التي تستهل في فصل الخريف مع قدوم الطيور المهاجرة مع نهاية شهر سبتمبر وأوائل أكتوبر وحتى بداية الربيع في شهر مارس من كل عام، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة التي يبدأ عند الصقارين الشباب الذين يعرفونه مع بزوغ نجم سهيل وبداية التحول في المناخ الذي تبدأ درجات حرارتها في الانخفاض وإخضرار النباتات البرية التي تبدأ بعدها أسراب الطيور البرية والبحرية المهاجرة في الوصول لشواطئ الخليج العربي الدافئة هربًا من مواطنها الباردة التي يطلق عليها بـ«اللفو»، وهجرتها في طريق منطقة الأشتاء وعودتها لمواطن تكاثرها التي يطلق عليها بـ«العبور».
مناسبة تكليف النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة من لدن ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة لإنابة سموه لافتتاح منافسات مسابقة البحرين للصقور والصيد مطلع العام الجاري بحضور أنجال سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة وأنجال سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة رئيس الاتحاد الملكي للفروسية وسباقات القدرة سمو الشيخ فيصل بن راشد بن عيسى آل خليفة، وعدد من أفراد العائلة المالكة الكريمة، قد جاءت بروح شبابية وطنية أسهمت في بعث روح التنافس الشريف واستجلاب النتائج الإيجابية في هذه الرياضة العربية العريقة التي رسخت القيم الأصيلة والموروثات المتوارثة وثقافة الحفاظ على التراث الوطني المجيد.

لفتة:
في عام 2010م، أدرجت منظمة اليونسكو تربية الصقور ضمن قائمة التراث اللامادي للإنسانية، باعتبار أن هذه الرياضة باتت تترافق مع روح الصداقة والمشاركة أكثر من اعتبارها مصدر رزق، فضلا عن أنها تشكل قاعدة لتراث ثقافي أوسع.
 وعليه، فقد جاءت الرعاية السامية من لدن ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، والحضور من لدن النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، لتصب في ذات المسعى للمنظمة العالمية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا