x
x
  
العدد 10473 الإثنين 11 ديسمبر 2017 الموافق 23 ربيع الأول 1439
Al Ayam

مقالات - الايام

العدد 10155 الجمعة 27 يناير 2017 الموافق 29 ربيع الآخر 1438
 
 

لا أعرف من أين أبدأ في تقديم الشكر للطاقم الذي أشرف على العملية التي أجريتها في المستشفى العسكري، ولو طلب شخص مني أن أكتب له الشكر، لكان عليَّ أسهل من أن أكتب عن تجربتي، وما شاهدته من عناية واهتمام يفوق ما يتصوره الشخص، بدءًا من الدكتورة المتميزة غادة البنعلي اخصائية العيون.
 منذ البداية عندما التقيتها في عيادتها اكتشفت بأنني في أيدٍ أمينة، وتتلاشى إن كان في ذهنك السفر والعلاج الى الخارج، بسبب خوفك، وعدم ثقتك في مواطنيك الأطباء، حقيقة هذا ما شعرت به في أول لقاء مع الدكتورة بنت البنعلي عندما سلمت عيوني لها لتلعب بها ما تشاء،

 

وبعد الفحص والتأكد ارتأت أن لا مناص غير العملية، فوافقت بعد أن اطمأن قلبي على كفاءتها، واستلمت منها التعليمات التي تجرى لأي شخص يخضع لمثل هذه العملية! 
في يوم العملية ذهبت مبكرًا للمستشفى حسب التعليمات، وفي الجناح المخصص لي خضعت لفحوصات لم أعتد عليها للتأكد بأني جاهز للعملية التي ستجرى لي بعد ساعة، ويبدأ مسلسل الممرضات والممرضين وهم يحومون على رأسك والأسئلة لا تتوقف هل أنت مرتاح !


اعطني يدك أريد أن آخذ عينة صغيرة من الدم لأتأكد من السكري عندك! ويتبعه سؤال أريد أن أشاهد ضغطك! أريد أن أضع علامة على جبينك بقرب العين التي سنجري لها العملية! أريد أن أعرف هل تلبس عدسة، وهناك العديد من الأسئلة الكثيرة، ولكنها غير مملة، بل تسعد المريض في سماعها لأنها تزيده ثقة بمن سيلعب بعينه وهي من أغلى ما كسبه من عطاء من رب العالمين.. الى أن وصلنا الى نقطة الصفر وهي دخولي حجرة العملية، وكما توقعت لم تستغرق العملية أكثر من أربعين دقيقة حسب ما علمت، اذ أنه بعد العملية هذا ما عرفته عندما سألت الممرض عن الوقت. 


ولابد أن أشيد بجانب مهم جدًا وجعلني أفكر به طوال اليوم وحتى اليوم الثاني وهو لماذا لم أشعر حتى بقليل من الألم!! وحملت هذا السؤال معي لليوم الثاني وهو موعد رفع العصابة من عيني مع الدكتور المساعد وقلت له: لماذا لم أشعر بألم؟ ابتسم وقال الدكتورة غادة طبيبة ممتازة!
بعد سماعي لحديثه أيقنت، وتأكدت أنها بالفعل تستحق التقدير والثناء، هي والطاقم الذي كان يساندها فألف شكر للقيادة التي وفرت لنا هذا العلاج وغيره من العلاجات في المستشفى العسكري وغيره، كما لا يفوتني أن أشكر إدارة المستشفى على اهتمامها وإدارتها المتميزة والتي لولاها لما وصلنا الى هذا المستوى الراقي من العلاج. 
شكرًا دكتورة غادة البنعلي مرة ثانية. 


زائر
عدد الأحرف المتبقية
   =   

تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
  إقرأ في عدد اليوم
  الأيام "واتساب"

المواضيع الأكثر قراءة

هل تؤيّد ما ذهبت له دراسة حديثة بأن انتاجية الموظّف البحريني 42 دقيقة فقط في «اليوم الواحد»؟

تصفح موقع الايام الجديد