النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

مستقبل الحوسبة السحابية في البحرين

رابط مختصر
العدد 10153 الأربعاء 25 يناير 2017 الموافق 27 ربيع الآخر 1438

على مدى السنوات الإحدى عشرة الماضية، شهدنا نمواً هائلاً في الحوسبة السحابية في مختلف أنحاء العالم. ولم تستثن هذه التكنولوجيا أحداً حيث اعتمدتها الشركات الناشئة سريعة النمو، مثل Airbnb وRovio وYelp، إلى جانب الشركات والمؤسسات الكبرى مثل «إتش إس بي سي» و«لامبورغيني» و«بي أم دبليو» وصولاً إلى الحكومات والمؤسسات التعليمية وغير الربحية، مثل الأمم المتحدة، وهيئة النقل البري في سنغافورة ووكالة ناسا.
ولا يقتصر التوجه المتسارع لاعتماد التقنيات السحابية على البلدان الأخرى إذ إن العديد من الفرص الواعدة تتوفر أيضاً لرواد الأعمال وأصحاب الشركات الناشئة في الشرق الأوسط وهنا في البحرين على وجه التحديد، والفضل في ذلك يعود بلا شكّ إلى السحابة. سافرت إلى البحرين في مارس 2015 وكان لي شرف لقاء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة في قصر الرفاع، وقد شدّد صاحب السمو الملكي خلال حوارنا على جهود البحرين لتوفير بنية تحتية متطورة لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذي حظي بدعم كبير من خلال وضع السياسات التنظيمية التي تعكس التزام المملكة بمهمة تطوير التكنولوجيا.
وعلى الرغم من هذا التفكير المنفتح والنمو والتبني السريع للحوسبة السحابية، فنحن لا نزال في بداية الرحلة ولا يزال هناك الكثير من العمل يمكن إنجازه أو كما نقول في «أمازون»: «لا زلنا في يومنا الأول». فما رأيناه من ابتكارات السحابة هو غيض من فيض لما يمكن لهذه التقنية أن توفره للشركات في البحرين وحول العالم. لنلق نظرة على عدد من الابتكارات التي نشهدها الآن بفضل السحابة وتلك التي يمكن أن تظهر في الشرق الأوسط خلال السنوات القليلة المقبلة.
فإذا ما نظرنا إلى الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية على سبيل المثال، نجد أن السحابة قد غيّرت طريقة تفاعلنا مع الأجهزة المتحركة. في الماضي، كنا نقوم بنقل المحتوى إلى الجهاز، أما اليوم، فأصبحت الأجهزة نافذة على المحتوى والخدمات التي تحتضنها السحابة. كما تخطت هذه الظاهرة الهواتف المتحركة لتشمل الأجهزة غير المتنقلة، مثل أجهزة التلفاز الذكية والسيارات والتي باتت هي الأخرى ترتبط بالسحابة. وهذا يعني أننا لم نعد بحاجة إلى حمل محتوانا أينما ذهبنا، فبفضل السحابة صار المحتوى يتتبعنا في كل مكان وبتنا نجده على أي شاشة استخدمنا.
ولا تقتصر مهمة الأجهزة المتصلة بالسحابة على احتضان المحتوى الخاص بنا، ولكنها تزودنا أيضاً بالتطبيقات التي تسهل وتحسن مستوى حياتنا اليومية. خذ على سبيل المثال تطبيقات «Hive Active Heating» أو Nest connected thermostats أو غيرها من تطبيقات التحكم بالأجهزة في المنزل والتي تم تطويرها من قبل شركات الطاقة ليتمكن المستخدمون من التحكم بالتدفئة والإضاءة والبيئة المنزلية باستخدام هواتفهم الذكية. كما بتنا نشهد استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطبيقات المنزل الذكي حيث يمكن للناس استخدام صوتهم، من خلال أجهزة مثل جهاز أمازون إيكو، للتحكم ببيئتهم المنزلية بأكملها من خلال التحدث إلى الجهاز. كل ذلك لم يكن ليتحقق دون السحابة وقدراتها على الاتصال. فمن خلال تفريغ الطاقة الحوسبية في قدرة لا متناهية توفرها البنية التحتية السحابية، تمكن هذه الأجهزة المتصلة المستخدمين من القيام ببعض الأمور المدهشة وهنا يمكن للابتكار أن يكبر وينمو ويفتح الآفاق للمزيد من التطور والإبداع. وقد بدأنا بالفعل نرى هذه التكنولوجيات ترسخ بصمتها في الولايات المتحدة، وحول العالم، وما هي سوى مسألة وقت حتى نرى هذه التقنيات الرائعة في البحرين والشرق الأوسط.
] رئيس قسم القطاع العام العالمي «أمازون لخدمات الإنترنت»

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا