النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10811 الأربعاء 14 نوفمبر 2018 الموافق 6 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

المواطن أولاً..

رابط مختصر
العدد 10151 الإثنين 23 يناير 2017 الموافق 25 ربيع الآخر 1438

شكرًا جلالة الملك المفدى حفظكم الله ورعاكم، على توجيهات جلالتكم السامية بأن تكون ضوابط وإجراءات ترشيد وإنفاق المال العام مبنية على التوافق بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.. هذا التوجيه السامي الذي يعبّر بصورة جلية عن حرصكم الدائم على رفع كل ما من شأنه أن يرهق كاهل المواطن البحريني وتهيئة كل السبل أمامه من أجل البذل والعطاء في ظل أجواء مريحة وآمنة ومطمئنة.


وتأتي توجيهات جلالتكم السامية هذه لتخلق شعورًا بالارتياح لدى أبناء الشعب البحريني، لأنها لامست بعمق ما يشغل عقل وقلب المواطن وتهيئة سبل العيش الكريم أمامه خلال هذه المرحلة الصعبة.


كما أن توجيهات جلالتكم هذه تأتي لترسّخ نهجًا بحرينيًا أصيلاً فيما يتعلق بالدعم والمساندة لذوي الدخل المتوسط والمحدود من المواطنين من جهة، ومن جهة أخرى مبدأ الشراكة في اتخاذ القرار، وهو مبدأ ديمقراطي أصيل يجعل من الجميع شركاء في تحمل المسؤولية الوطنية، وسوف يعزز بلا شك من دور السلطة التشريعية.


إن أبناء شعب البحرين لا يغفلون المرحلة الاقتصادية الصعبة التي نمر بها، بما في ذلك الإجراءات التي اتخذتها العديد من دول العالم لترشيد الإنفاق، لكن كما تفضلتم جلالتكم من الأهمية أن نضع في الاعتبار تقدم الأهم على الأقل أهمية لما فيه صالح الوطن والمواطنين من أصحاب الدخل المتوسط والمحدود، وهو ما يؤكد أن رغبات وتطلعات المواطنين يجب أن تأتي على رأس سلم الأولويات عند اتخاذ القرارات.


كما أن المواطنين يدركون جيدًا أن المرحلة الراهنة هي مرحلة مختلفة وصعبة يجب أن نضاعف من خلالها الجهد والمثابرة والعطاء من أجل رفع معدلات الإنتاجية والارتقاء بالخدمات، لذلك فإنهم يرون أن صدور التوجيهات الملكية السامية والكريمة في هذا الوقت بالذات هو تقدير ملكي كبير للمواطن ودوره في مسيرة النهضة والتنمية.


إن البحرين وفي ظل مواردها المحدودة، فإنها من أكثر الدول التي تواجه تحديات صعبة اقتصاديًا في هذه المرحلة، ولكننا على ثقة تامة بأنه بحكمة القائد حمد بن عيسى آل خليفة، فإن مصالح المواطن سوف تكون دومًا في المقدمة، من أجل توفير كل سبل العيش الكريم أمامه، وليؤدي دوره المأمول بروح عالية وبكل ثقة واطمئنان ومسؤولية وطنية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا