النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

كيف تخطط لعام جديد وصحة نفسية سليمة «1»

رابط مختصر
العدد 10150 الأحد 22 يناير 2017 الموافق 24 ربيع الآخر 1438

المستقبل كلمة تشغل كل واحد منا، ومع بداية العام الجديد يطمح الكثير في تحقيق أمنيات وأحلام لم يستطع تحقيقها في العام السابق.. والسبب التخطيط؛ لذلك نقدم لك خطوات لتبدأ بها عامك الجديد.. 
أولاً- اختر أهدافًا يمكنك التحكم بها: خطط لما يمكن إنجازه؛ لأن الفشل في تحقيق الأهداف بسبب كثرتها يصيب الشخص بالإحباط. 
ثانياً – ضع الأولويات: وبشكل خاص الأشياء التي تعتبر من الضروري تطويرها. وهذا يتضمن الأهداف المعلقة منذ العام السابق. 
ثالثاً - حاول أن تفهم أحاسيسك بشكل أفضل: فإذا كنت تحمل أحاسيس سلبية من العام السابق فتخلص منها، وبخاصة المتعلقة منها بالنواحي العاطفية، كالفشل في الحب أو الزواج. وابدأ المحاولة من جديد. 


رابعاً- أعد ثقتك بنفسك: إذا كنت مازلت تحتفظ بأفكار سيئة عن نفسك فإنه ينبغي عليك مواجهة تلك الأفكار ومحاولة التخلص منها؛ لكي تصفو النفس ويصبح الذهن مستعداً لقبول أفكار إيجابية عن ذاتك. 
خامساً- سجل ما لم تتمكن من تحقيقه في العام السابق: وهنا عليك معرفة ما إذا كان الفشل قد نجم عن تخطيط سيئ أم أن الوقت لم يساعدك. وبذلك يمكنك التخطيط لنفس الأهداف مع الأخذ بعين الاعتبار الوقت اللازم. 
سادساً – لا تسمح لذاكرتك بمحو الأشياء الجيدة التي حققتها في العام السابق. 
سابعاً – تدارك الأخطاء في التخطيط السابق: لأن هذا يعتبر أفضل طريقة لتخطيط جديد خال من الأخطاء الكبيرة.


ثامناً- حاول تهنئة نفسك على كل إنجاز تحققه: ليكون بمثابة تشجيع كبير على المضي قدماً في التخطيط الإجمالي، وتذكر أن التهنئة الذاتية تمثل أيضاً احتراماً للذات. 
1. أن يكون المرءُ نشيطاً إذا كان لدى الشخص مشكلةٌ ذات صلة بالتوتُّر النفسي، يمكن أن يُؤدِّي النشاطُ البدني إلى صفاء الحالة الذهنية والنفسية لديه، بحيث يكون قادراً على التعرُّف إلى أسباب التوتُّر لديه وإيجاد حَلٍّ لها؛ فالتَّعاملُ مع التوتُّر بشكلٍ فعَّال يحتاج إلى الشُّعور بالقوَّة النفسية والتَّماسك، وممارسةُ التَّمارين الرياضيَّة تساعد على تحقيق ذلك. لا تجعل ممارسةُ التَّمارين التوتُّرَ يختفي، ولكنَّها تقلِّل من بعض الشدَّة النفسيَّة التي يَشعر بها الشخص، وتُهذِّب الأفكار، ممَّا يتيح للمرء التَّعامل مع مشاكله بهدوء أكبر.
2. امتلاكُ السَّيطرة مهما كانت الصعوبةُ التي قد تبدو عليها المشكلة، هناك حلٌّ دائماً. أمَّا التفكيرُ السَّلبي تجاهها (مثلاً، لا أستطيع أن أفعلَ أيَّ شيء تجاه مشكلتي)، فيجعل التوتُّرَ يزداد سوءاً، حيث إنَّ هذا الشعورَ بفقدان السَّيطرة هو أحد أهمِّ أسباب التوتُّر وفقدان الإحساس بالعافية. إنَّ عمليَّةَ السيطرة هي في حدِّ ذاتها حالة من التَّمكين، وجزءٌ حاسم لإيجاد حلِّ يرضي الشخص.


3. التَّواصُلُ مع الناس. يعدُّ تشاركُ المشكلة مع الآخرين الطريقَ للتخلُّص من جزءٍ كبير منها، حيث يمكن تَخفيفُ مَتاعب العمل، والمساعدة على رؤية الأشياء بطريقةٍ مختلفة، من خِلال وجود شبكةٍ مساندة جيِّدة من الأصدقاء والزملاء والعائلة.
أمَّا إذا كان الشخصُ لا يتواصل مع الناس، فلن يكون لديه دعمٌ للانتقال إلى حيث يجد المساعدة؛ فالأنشطةُ التي نقوم بها مع الأصدقاء تُساعدنا على الاسترخاء، حيث نَضحَك معهم في كثيرٍ من الأحيان، وهذا كفيلٌ بتفريغ التوتُّر بطريقةٍ ممتازة.
تخصص علاج وإرشاد نفسي

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا