النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10478 السبت 16 ديسمبر 2017 الموافق 28 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

شكرًا للبلدية الجنوبية

رابط مختصر
العدد 10148 الجمعة 20 يناير 2017 الموافق 22 ربيع الآخر 1438

قبل أن أبدأ بالمقال لابد أن أشكر من أكد وأصر على أن أكون محايدًا فيما أكتبه، فبعد أن اطلع معالي الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبداللطيف الزياني عندما كان رئيس الأمن العام على كتابي «كتبت يومًا» وهو عبارة عن مقالات جمعتها في كتاب، وفيها من المديح والثناء، كما تحمل النقد، والنقد الحاد والعنيف في بعض الأحيان. 
ولهذا عندما أشكر البلدية بعد أن نالت مني الكثير من الانتقادات في الفترة الأخيرة والتي كان سببها السوق الشعبي المعاق، إلا أنه من الظلم أن نذكر السلبيات ونتغافل عن الإيجابيات التي تقوم بها البلدية، ومن يديرها.


ولذلك لفت نظري زيارة المدير العام لبلدية الجنوبية المهندس عاصم عبداللطيف يرافقه مدير إدارة الموارد البشرية والمالية الأستاذ حسن المناعي وهما يتفقدان السوق الشعبي في الأسبوع الفائت، وهذه الزيارة لم تكن الأولى لهما ولكن مع الأسف الشديد لم تثمر زيارتها بشيء إيجابي بشكل ملموس على أرض الواقع، ولكنهما يسعيان نحو الأفضل، 
ولكن من الملاحظ هناك ظروف خارج إرادتهما تمنعهما من إتمام مهامهما التي كلفا بها. 
المهم ما دفعني لكتابة هذا الموضوع هو اتخاذهما القرار الجريء، والصائب في تطبيق القانون والنظام على باعة الأسماك الذين اتخذوا الطرقات
العامة للبيع، وحتى ممن لديه مكان وسجل استغل الطرقات لبيع أسماكه.


 وعلى الرغم من مساعي البلدية والاجتماعات المتكررة ستة شهور لإقناعهم بالامتناع وعدم استغلال الطرق إلا أنهم رفضوا كل مقترح بما فيه سوق النويدرات. ولهذا بعد أن أغلق الباعة كل أبواب الحوار كان لابد أن تتخذ البلدية الخطوة الصحيحة وهي منعهم بقوة القانون! وبالفعل أراد القائمون على منعهم في أحد أيامنا التي كنا نحتفل بها، وبالنسبة إن ذلك كان لي غير مناسب، فهناك احتمال أن يستغل ذلك المنع في التشهير، ويحدث إرباكًا للمحتفلين باللأعياد، ولذلك كان من الصواب تأجيل قرار منعهم، وهذا ما حدث بالفعل! ولذلك أكرر شكري للقائمين على مسؤولية حفظ نظام المحافظة الجنوبية بشكل عام وأخص المجلس البلدي الذي يرأسه الأستاذ أحمد الأنصاري وبقية الزملاء.


 كما أشكر المدير العام لبلدية الجنوبية المهندس عاصم عبداللطيف على مساعيهم الدؤوبة، وأتمنى من المدير أن يكون صادقًا فيما قاله من تصريح بأن أبواب البلدية ومكاتبها مفتوحة لأي ملاحظات تتعلق بالسوق الشعبي، عملاً بمبدأ التعاون لتحقيق الرضا للمواطن والمقيم من الخدمات التي يقدمها السوق الشعبي لهم، وأنا شخصيًا لم ألاحظه في الوقت الحاضر، على الأقل! وأتمنى أن يطبق ما قاله على أرض الواقع.
 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا