النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

طاقات

ملتقى «خالد بن حمد لمشاريع التخرج»

رابط مختصر
العدد 10145 الثلاثاء 17 يناير 2017 الموافق 19 ربيع الآخر 1438

ترجع مفردة «مشروع» في اللغة لأصلها من شرع، وجمعها مشاريع التي تعني العمل المسوغ من الشرع في مجال من المجالات الاقتصادية أو الصناعية أو الهندسية أو الدراسية أو.. إلخ بعد أن تقدم في صورة أو خطة لتدرس وتقرر في أفق تنفيذه. في حين تعود كلمة Project في الإنجليزية إلى الكلمة اللاتينية Projectum في الشيء الذي يأتي قبل حدوث كل شيء، ويحدث في مسعى مؤقت وفريد من نوعه لتصنيع سلعة أو تقديم خدمة أو الوصول إلى نتيجة معينة، فيكون نقطة ابتداء وانتهاء يصل إليها عند تحقيق أهدافه من عدمها في الحجم والفترة الزمنية والتعقيد والبساطة في تسلسلية دورته الابتدائية والتنظيمية والإعدادية والتنفيذية حتى نهاية مراحله التي تنعدم فيها التكاليف وتأثير أصحاب المصلحة والخطورة!
تأتي المشاريع الدراسية في المرحلة الجامعية التي يكلف بها الخريجون الشباب Alumni ممن أنهوا تخرجهم Graduation بالحصول على الدرجة الجامعية في تأليف الأبحاث العلمية التي تتطلب تقصيًا وتحليلاً للحقائق باستخدام المكتبة أو شبكة الإنترنت أو البيانات الميدانية التجريبية أو غيرها من المتاح، تأتي في واحدة من المراحل الدراسية الخالصة التي تنتج سلعة وتوفر خدمة وتبرز نتيجة بعد إدارة البيئة المهيئة لتوفير المنتج أو تحديد الحالة من أجل توليد الفوائد القابلة للقياس والإنجاز والتحقيق والواقعية وتوقيت الإنهاء في اتساع ونوعية ممتدة، تجعل من الشباب الجامعي أمام تحدٍ حقيقي للدراسة والبحث حسب القدرات الكامنة والممارسات الذاتية التي تدمج الكفايات والمهارات المكتسبة واستثمارها في تجاوز العقبات وتذليل الصعوبات.
وقد يشرع كثير من الشباب الجامعي في مشاريع تخرجهم إلى جعل الحياة الجامعية جزءًا من الحياة الاجتماعية وتنمية روح التعاون والإخاء بين الشباب الجامعي نفسه، وبث روح التعاون والتكامل والعمل الجماعي بينهم في إنجاز المهام والمساعدة على الابتكار والإبداع وإجادة حل المشكلات وغرس روح المبادرة والقيادة وتحمل مسؤولية التعلم والبحث عن المعلومة واستثمارها وتوظيفها في وضعيات جديدة من حيث التنفيذ فرديًا وجماعيًا، ومن حيث الهدف بنائيًا وتطويريًا واستقصائيًا ومختبريًا وتحليليًا.
ملتقى «جائزة خالد بن حمد لمشاريع التخرج» الذي حظي برعاية وحضور سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى، ترجم قدرة الشباب الجامعي البحريني على التميز والإبداع في المشاريع العلمية باعتباره محطة هامة في توليد أفكارهم وصقل مواهبهم وتطوير قدراتهم وإثراء إمكاناتهم وإبراز ابتكاراتهم ونشر أبحاثهم العلمية على الصعد المحلية والإقليمية والعالمية، سعيًا لبناء المشاريع المستقبلية المحققة لرؤية البحرين الاقتصادية 2030م. علاوة على تأهيل الشباب الجامعي البحريني من خلال عرض وتقديم المشاريع المتميزة القادرة على مواكبة التطور المتسارع ونشر المعارف والعلوم الحديثة وتنشيط حركة البحث العلمي واكتشاف المخرجات العلمية الرائدة في خدمة المجتمع وتنميته وتطويره.

لفتـــة:
جائزة سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى لمشاريع التخرج التي تقدر مجتمعة بـ (4500) دينار بحريني، وتفصل للفائز بالمركز الأول بـ (2000) دينار بحريني، و(1500) دينار بحريني للفائز بالمركز الثاني، و(1000) دينار بحريني للحائز على المركز الثالث، تبقى هذه الجائزة قاعدة انطلاق صلبة لاستقطاب وتشجيع الأفكار الشبابية المبدعة، وتحسينها وتحفيزها من أجل تعليم جامعي رائد في مجتمعنا البحريني الأصيل، ومحطة إصلاح وتطوير فريدة في البيئة الجامعية العالية لرفع كفاءتها وفاعليتها وتنمية مواردها البشرية من الشباب الطموح الناهض، فضلا عن زيادة فاعليته في متنوع الأدوار المجتمعية، ورفع مستوى كفاءته وخبرته الاجتماعية والثقافية والوطنية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا