النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10480 الإثنين 18 ديسمبر 2017 الموافق 30 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

فريد الخلق

رابط مختصر
العدد 10141 الجمعة 13 يناير 2017 الموافق 15 ربيع الآخر 1438

وأنا أبحث في مكتبتي سقط في يدي كتاب لا أذكر متى اشتريته أو متى حصلت عليه، وهذا ليس بمهم للقارئ، ولكن ما يهم هو أننا نكون أحيانًا محاطين بمجموعات من الكوادر المثقفة وكتب متناثرة حولنا لا نوليها أي اهتمام، في الوقت الذي نهدر مئات الساعات في أمور لا معنى لها! 
وعودة للكتاب، ولصاحبته الأستاذة مريم فريد عاشور التي لم يتسنَ لي معرفتها سابقًا، ولا حاضرًا، أعتقد بداية أن اسم الكتاب «فريد الخلق» جاء من اسم والدها فريد، أما الخلق فقد سمعت عنه في الفترة الأخيرة - قبل كتابة المقال بساعات - بأنه ذو خلق رفيع! ولذلك فهي أصابت في اختيار الاسم.


الكتاب في مائتين وعشرين صفحة، ويبدأ بإهداء جميل تقول فيه: «إلى من قالت لي يومًا، توقفي عن شراء الكتب، خذي قلمًا، واكتبي أنت هذه المرة، مشجعتي الأولى، أمي». ومن خلال العنوان والإهداء نكتشف أن الكاتبة عاشت في بيئة ثقافية، وهو ما دفعها لأن تقول في مقدمتها للكتاب «إنني أعلم أني أجد في الورق أنيسًا أجيد التحدث إليه لساعات ما لا أستطيع أن أبوح به لشخص يجلس أمامي ويبادلني أطراف الحديث»! ثم تقول: «هذا الكتاب ليس برواية، ولا بقصة، ولا أعلم إن صح أن أطلق عليه خواطر، هو عصارة أفكار صامتة لطالما جالت في نفسي حتى وجدت لها اليوم متنفسًا»!


أما الكتاب فهو يتكون من فصول وعددها اثنان وعشرون فصلاً، وبما أنني رغبت في الكتابة عنه، فهذا لا يعني بأنني ناقد، إذ أنا لست بناقد، إنما رغبت أن أسجل انطباعي حوله، فهو بالفعل يستحق أن يقرأ لما يتضمنه من عبر استطاعت الكاتبة أن تترجمها وتلخصها بشكل سلس ومريح للقارئ.
وما لاحظته أيضا في الكتاب أنه يدفع الإنسان الى التسامح - وكم نحن بحاجة للتسامح - في هذه الأيام العصيبة! إضافة إلى تركيزها على الجانب الأخلاقي، من منطلق ما ذكره القرآن الكريم في التعامل الإنساني بين الناس مسترشدة ببعض الآيات الكريمة، ومنها: «إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم». 


ثم تحث القارئ على القراءة مستندة على أول آية (اقرأ) لأنها تفتح لك الأبواب للمعرفة، وأيضًا تسترشد بقول الرسول الأعظم «ص»: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من الكبر».
أختم المقال بتقديم شكري الجزيل لمن ساهمت في تصويبي في بعض الأمور التى كنت غافلاً عنها، كما أتمنى من محبي القراءة الاطلاع على الكتاب الذي يستحق بحق القراءة.
 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا