النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

الشراكة الفعلية بين السلطتين التشريعية والتنفيذية

رابط مختصر
العدد 10140 الخميس 12 يناير 2017 الموافق 14 ربيع الآخر 1438

كان اللقاء التشاوري والتنسيقي الذي جمع وزير الداخلية ورئيس وأعضاء مجلس النواب للحديث حول تفاصيل العملية الإرهابية التي تعرض لها مركز الإصلاح والتأهيل بـ «جو» وما نتج عنه من استشهاد أحد رجال الشرطة وإصابة آخر وهروب عدد من النزلاء الخطرين من مركز الإصلاح والتأهيل، كان لقاء ناجحا بكافة المقاييس والمعايير، فهو مثال للتعاون المتحضر والشراكة الفعلية بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية في ظل العملية السياسية الديمقراطية التي نعيشها في ظل دولة القانون والمؤسسات.


واتسم حديث وزير الداخلية بالثقة والشفافية والمصارحة، فقد سلط الضوء على كافة أحداث الواقعة، كاشفا معلومات وأمورا لم تكن معروفه لدى الجميع، وقدم شرحا مفصلا وبالصور حول كيفية وقوع الاعتداء الإرهابي وأساليب المتهمين في الفرار من المركز، ولم يقف عند هذا الحد فأشار وبصراحة إلى أن الإهمال والتواطؤ كانا من أهم أسباب الهروب، وسوف يثبت التحقيق من وراء ذلك فأيا كانت رتبة الشخص ضابطا فردا او مدنيا فإنه سيتم محاسبته وتقديمه للعدالة، مع تأكيده انه إذا كان هناك من أخلوا بعملهم، فهذا لا يقلل أبدا من شأن رجال الأمن الذين نشيد بهم ونعتمد عليهم وبعملهم الاحترافي، وان الوزارة اتخذت كافة الإجراءات الاحترازية والتدابير لعدم تكرار مثل هذه الحوادث. مؤكدا أن الشرطة مجهزة بالأسلحة اللازمة ومدربة على كيفية التعامل مع مثل هذه الأمور إلا أن القصور في الأداء وليس في الإمكانيات.


ونظرا للمستوى الراقي والمتحضر الذي يتمتع به نوابنا الأفاضل، فما كان منهم إلا أن عبروا عن شكرهم وتقديرهم لوزارة الداخلية على جهودهم البارزة في حفظ امن وأمان مملكتنا الغالية، فأشار رئيس مجلس النواب إلى أن الجميع يدرك حجم الإنجازات التي تقوم بها وزارة الداخلية ولا مجال للانتقاص منها أو التشكيك فيها أو المزايدة عليها، وان من الواجب الوطني والمسؤولية والأمانة أن نعزز الشراكة المجتمعية في الأمن والاستقرار، مع تأكيدنا للاستعداد التام لتقديم كل أوجه الدعم البرلماني والتشريعي والرقابي للجهاز الأمني في الدولة.


واستمع وزير الداخلية الذي حرص أن يرافقه كبار المسؤولين بالوزارة، بصدر رحب لكافة مداخلات السادة النواب وملاحظاتهم، ولم يكن يريد أن ينتهي الاجتماع إلا وان يستمع لجميع النواب ويرد على تساؤلاتهم، مع تأكيده بأنه سوف يتم أخذ هذه الملاحظات بعين الاعتبار والاهتمام. فلوزير الداخلية كل الشكر والتقدير على هذا التعاون البناء مع السلطة التشريعية، وكشفه للسادة النواب وأفراد المجتمع تفاصيل وجهود رجال الشرطة في واقعة الاعتداء الإرهابي التي كانت تشغل الرأي العام.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا