النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10810 الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 5 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

سلمتَ للبحرين..

رابط مختصر
العدد 10132 الأربعاء 4 يناير 2017 الموافق 6 ربيع الآخر 1438

كانت حالة القلق تسود الأشقاء الخليجيين، على قدر ما عاشته البحرين من قلق كبير ودعوات وابتهالات الى المولى ان يشفي سمو رئيس الوزراء الذي أعطى البحرين ساعاته وأيامه ولياليه وعمره المبارك بإذن الله تعالى.
لا يقل قلق الناس في المحرق وسترة والرفاع والبديع عن القلق الذي عاشته عائلة سموه، فهو من يضم بجناحيه الوطن بكل فئاته وطوائفه، ويحمل في قلبه الكبير همومهم وآمالهم، فكان قريبا منهم قرب الوالد لأبنائه.


ولعلي أتذكر أن الحاج محمد البوري قد قال لي إن يده بُترت عندما كان يعمل في شركة ألمنيوم (أواخر السبعينات)، في حينها علم بذلك صاحب السمو رئيس الوزراء فطلبه واطمأن على صحته، وأمر بتوظيفه في وزارة الكهرباء بعمل يتناسب وإصابته.
وقبل نحو عامين اصطحبت الحاج البوري معي لمجلس صاحب السمو الأسبوعي، وكان اللقاء بعد تلك السنوات الطويلة حارا، استقبله سموه بحفاوة بالغة، وكعادته سأله عن صحته وعن عائلته، 


 دائما ما يميز سموه معرفته بالعوائل البحرينية الصغيرة قبل قبائلها، وهذه المعرفة تعطي انطباعا للمتلقي بأن سموه على دراية بأهل البحرين أينما كانوا.
هذا العام، حينما وصل الشاعر الكبير علي الشرقاوي إلى مطار البحرين بعد رحلته العلاجية، قال وهو في مطار البحرين أمام الحشد الكبير الذي اتى لاستقباله «لولا الله ثم خليفة بن سلمان لم أكن بينكم هنا سالما معافى». فما بين السبعينات والألفية الجديدة مازال الأمير للجميع.
هذا هو سر الحب، فقلب سمو رئيس الوزراء بامتداد البحرين، يظلل على فقيرها قبل غنيها وبعيدها قبل قريبها، دائما ما كان يصل الناس، ويسأل في مجالسه عن عوائلهم وأحوالهم، وعن الغائبين عسى ألا يكون ذلك في مرض أو ضيق.


عندما يلتصق خليفة بن سلمان بالناس لهذا الحد، لابد أن يبادلوه التحية، إنهم اليوم فرحون بخروجه من المستشفى (بعد نجاح الفحوصات الطبية) فرح الابن بسلامة والده والأم بولدها، ويستبشرون بعودته لقصر القضيبية.
فالعودة إلى القضيبية تعني العودة إلى متابعة حاجات الناس في دمستان، البسيتين وأبو بهام وكل قرية ومنزل في البحرين، التي تشهد على بصماته ووجوده، فلا مكان اليوم لحصر ما صنعه خليفة بن سلمان.
إن اسمك يا صاحب السمو تردده أرض البحرين وسماؤها وأهلها، لقد أعطيت حياتك لحياة كل شيء في هذه الأرض وعمرانها، فاليوم يوم الدعاء بأن يمد الله في عمرك أبا وقائدا عرفته البحرين بأجيالها رجل الدولة الذي لا يمنعه حتى المرض عن خدمتهم… دمت سالما.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا