النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

قادة المستقبل البيئيون!

رابط مختصر
العدد 10131 الثلاثاء 3 يناير 2017 الموافق 5 ربيع الآخر 1438

نفكر «شيبا وشبانا» في المستقبل لنحافظ على البيئة.. يجب علينا «شيبا وشبانا» أن نحافظ على الحي الذي نعيش فيه ونحميه من الأمراض.. علاقة الإنسان الجيدة بالحيوان والأشجار تضمن لنا «شيبا وشبانا» حياة بيئية جيدة.. نواجه «شيبا وشبانا» أخطار التلوث بنشر الوعي بين أفراد المجتمع.. سنفعل «شيبا وشبانا» كل ما هو في استطاعتنا للحد من هذه الملوثات.. قد يسبب التلوث لنا «شيبا وشبانا» أمراضا لا يمكن السيطرة عليها.. لنحارب «شيبا وشبانا» مصادر التلوث بشتى الطرق.. لنتعاون «شيبا وشبانا» من أجل حماية البيئة.. يجب أن نتخلص «شيبا وشبانا» من أعراض تلوث البيئة.. يجب علينا «شيبا وشبانا» المحافظة على البيئة.. يجب أن نقف «شيبا وشبانا» التعامل بالمبيدات الحشرية لضررها على البيئة المحيطة.


تلك هي ثلة أقوال تناولت المكان الذي يحيط بالإنسان من موجودات الماء والهواء والكائنات الحية والجمادات، باعتباره المجال الذي يمارس الإنسان – في فترات شبابه وحتى مشيبه - حياته ونشاطاته المختلفة فيه، بما لها من نظام دقيق متوازن صنعه خالق عظيم ومدبر حكيم، فأتقن كل شيء، حتى جاءت يد الإنسان لتعبث بكل ما هو جميل في هذا المكان، وهددت فيه الأخضر واليابس! ذلك المكان المحيط، هو البيئة Environment التي تتنوع بين البيئة الزراعية والصناعية والصحية والاجتماعية والثقافية والسياسية التي تعيش وتتعايش فيها كينونة الشباب بمعية غيرها من المخلوقات، وتتفاعل معه مؤثرة ومتأثرة في إطار تحيا فيه وتحصل منه على مقومات الحياة من غذاء وكساء ودواء ومأوى، بل وتمارس فيه هذه الكينونة الشبابية اليافعة علاقاتها مع أقرانها في متنوع تجمعاتها المختلفة بين مجموع العوامل الطبيعية والبيولوجية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي تتجاور في اتزان وتوازن، وتلقي بفاعليتها على متبقى الكيانات الشبابية في صور مباشرة وغير مباشرة.


بطبيعة الحال، المساعي الشبابية الرائدة للمحافظة على البيئة، تترجم المقياس الحق لرقي الأمم وتحضرها، ودليل سام على تقدمها بعد أن حرصت مختلف الأديان السماوية في المحافظة على نظافتها وضرورة الحفاظ على مواردها سليمة خالية من أي تلوث من أجل حياة صحية، وهو ما ترجمته واقعا وميدانا مبادرة «قادة المستقبل البيئيين» التي شاركت فيها اثنا عشر جامعة عربية في العاصمة اللبنانية بيروت مؤخرا تحت رعاية المنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد)، وسعت فيه للاندماج والبحث عن الأدوار المؤثرة التي تمكن الفئة الشبابية المتعلمة في أوطانها بشتى صور الإيجاب والتفاعل نحو المتغيرات المستدامة ذات شمول في الحقل البيئي المتشعب!


لفتة:
تفيض بلدنا بالمبادرات الرائدة التي تتوافق والرؤية الإقتصادية للمملكة 2030م، وتسهم في إنجاز المهام الوطنية تجاه الأجيال الشبابية البحرينية الصاعدة في متنوع المجالات - سيما النواحي البيئية – التي تتبناها جهات القطاع العام بموازاة مؤسسات المجتمع المدني المختلفة. هذا التوازي مدعاة لاتخاذ الخطوات الفعلية، وطرح الحلول الواقعية من أجل تمكين الشباب في أداء رسالته بعد إتاحة الفرص وعرض العطاءات التي تمكنهم من مواجهة التحديات وتطوير الأعمال وتحديد القرارات المصيرية وتبني الرؤى الإستشرافية القيادية النبيلة.
 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا