النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10473 الإثنين 11 ديسمبر 2017 الموافق 23 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

«كيف تعلم ابنك الحمار»!

رابط مختصر

المعذرة للقراء عندما استعنت بالعنوان الذى استخدمه احد الكتاب، واطلقه على كتابه الذى عرض في معرض الكتاب في قطر، ولحسن الحظ سحب من المعرض بسبب إساءة الكاتب لعقل الطفل.
وما استفزني، ودفعني للكتابة عنه هو الكتاب الذى ألفته الكاتبة الأمريكية: د. فرجينيا أكسلين، وقامت بترجمته مشكورة د. هيفاء المخرق واسمه «ديبز يخوض رحلة البحث عن ذاته/‏ علاج الشخصية بواسطة اللعب».


 وتذكر الكاتبة عن الرواية انها تصلح كدراسة حالات (دراسة قضية) في الفصول الأولى الثلاثة لمقررات في علم النفس. وهي: سيكولوجية النمو والطفولة وعلم النفس الاجتماعي الاضطرابات السلوكية. (وتصلح كمرجع عام) للفصول من الرابع وحتى نهاية الرواية التى غطت كيفية العلاج باللعب من خلال الإرشاد النفسي والسلوكي للمقررات التالية في علم النفس الخ.. 
هذا ما نقلت معظمه من الكتاب لأبين أهمية الكتاب لكل التربويين الذين تقع عليهم مسؤولية كبيرة تجاه ابنائنا، بالاضافة الى اهمية الوالدين في تربية ابنائهم.


 ان الرواية تتحدث عن أب وزوجته وابنهم ديبز الصغير وفشلهما في معرفة سلوكه ما دفعهما الى عرضه على أطباء يشخصون حالته العقلية اعتقادا منهما انه يعاني من تخلف عقلي! وتثبت التحاليل والفحوصات بأنه لا يعاني شيئا من ذاك القبيل ! وعلى الرغم من أن الوالدين يتمتعان بذكاء خارق، الأب أحد علماء امريكا، والأم طبيبة ومتخصصة في جراحة القلب، ومع هذا فقد فشلا في معرفة اسباب عزوف طفلهما من مشاركة الأطفال في المدرسة، اضافة الى عدوانيته مع الأطفال والمدرسات ! 


وبعد فشل جميع طرائق العلاجات لم يبق لديهما من خيارات إلا الموافقة على شروط الباحثة الاجتماعية التى اصرت على الوالدين ان يحضرا ابنهما الى مركز العلاج باللعب، لزيارتها يوما في الأسبوع لكي تشرف على علاجه، وبعيدا عن سلطتهم. وبدأ العلاج من خلال اللعب بحيث شعر الطفل بأن كل ما من حوله ملكه ويستطيع ان يتصرف به، احس بحرية جارفة واحترام وتقبل من الباحثة التى وفرت له كل متطلبات الطفل، ومنها ثقته بنفسه ! بينما كان في السابق لا يسمع إلا التوبيخ وكلمات الغباء، والعقاب وحجزه في حجرته واغلاق الباب عليه كعقوبة عندما يقوم بعمل خاطئ لم يقصده! المهم نجح العلاج وعاد الولد لطبيعته.


وفي نهاية الرواية تسمع الباحثة الاجتماعية قصة طالب يرسل رسالة لادارة المدرسة وهي مدرسة لا يدخلها إلا الموهوبون، يقول فيها اذا لم تعيدوا زميلي الى المدرسة وتقدموا له اعتذارا بسبب اهانتكم له؛ لأنكم اعتقدتم بأنه قد غش في الامتحان، بينما كان هو يريد ان يتأكد من صحة ما كتبه، فإنني سوف لن اعود الى مدرستكم. ويُلبَّى طلبه ويعاد الطالب. 
 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا