x
x
  
العدد 10473 الإثنين 11 ديسمبر 2017 الموافق 23 ربيع الأول 1439
Al Ayam

مقالات - الايام

العدد 10120 الجمعة 23 ديسمبر 2016 الموافق 24 ربيع الأول 1438
 
 

كنت محظوظًا أن أكون أحد رواد المقهى الذي يتواجد فيه الكثير من المثقفين، والملمين والمتخصصين في مجالات عديدة منها الاجتماعية والسياسية والرياضية بكل تخصصاتها التدريبية والتحليلية والإدارية وغيرها ممن يهمهم أمور الرياضة المحلية والخارجية.
وبما أن الانتخابات على الأبواب والتي ستجرى في الأيام القليلة القادمة طُرح موضوع انتخابات أحد الاتحادات التي سوف يتقدم لها رئيسها الحالي ليرشح نفسه مرة أخرى ومرشح آخر لا يقل كفاءة عن الرئيس الحالي، وبدأ النقاش بين ممن يهتم ويتابع أمور الرياضة ومستقبلها في البلد، وبالتأكيد تضاربت الآراء حول من له الأحقية في قيادة هذا الاتحاد!
منهم من قال التخصص في مجال اللعبة هو الأهم والأحق في قيادة الاتحاد، ومنهم من قال ليس المهم أن يكون الرئيس ملمًا باللعبة ويكفي أنه إداري ناجح، وأن الفريق الذي سيعمل معه ملم بجميع خفايا وأسرار اللعبة، ومنهم من قال الانتخابات حق مشروع لكل من يجد في نفسه الكفاءة أن يتقدم للترشح، فعندما جاء دوري لأدلو برأيي قلت نحن من سعى وطالب بالديمقراطية والتي تكون في معظم الأحيان غير منصفة ولا تخدم المصلحة العامة ولا البلد، وعندنا من الأمثلة الكثير في الانتخابات التي جرت، وتجري عندنا.


ومثال على ذلك من كان منا يصدق أن يكون ذلك النائب (السابق ) ممثلاً لدائرته والشعب! ولن نتحدث عن الظروف التي ساهمت في نجاحه إن كانت سياسية أو رشاوى! المهم نجح في الانتخابات واصبح نائبًا، هذا من غير الكثيرين ممن مارس شراء الأصوات من قبل الناخبين!
وهناك جانب علينا أن لا نغفله وهو الانتهازية السياسية التي طبقتها إحدى الجمعيات وانفردت بنجاح منتسبيها تاركة أفضل الشخصيات السياسية خبرة وعلمًا عرضة للسقوط، فسقطت! هذا الفشل السياسي والذي أدى الى هذا الوضع المتردي سببه ثقافتنا الضيقة، وولاؤنا الضعيف تجاه وطننا بحيث نقبل الهدية مقابل أن نعطي صوتنا لمن لا يستحقه!

٫
 اليوم أو بعده سوف نرى نفس المشهد قائمًا في أي انتخابات رياضية او سياسية، لن ينجح صاحب الكفاءة حتى ولو كان عالمًا من علماء اللعبة، وحتى لو أوصلها الى السماء!! طالما نحن نعيش في ظل ظروف ديمقراطية تحكمها الرشوة إذا حدثت وفعلت في الانتخابات المقبلة، ولنكن صريحين مع أنفسنا، ولنسأل أنفسنا أيهما أكثر ثقافة وعلمًا وخبرة مجلس الشورى أو المجلس المنتخب؟ أرجو أن لا يفهمني البعض بأنني ضد الديمقراطية وضد الانتخابات أبدًا أنا لست ضدهما، وإنما نحن بحاجة الى مزيد من الوعي والمسؤولية اتجاه وطننا قبل أن يكون ولاؤنا لجمعياتنا او أنديتنا، وهذا لن يأتي بين يوم وآخر، وإنما يأتي من خلال التربية الوطنية التي تبدأ من المدارس الحكومية والخاصة.


زائر
عدد الأحرف المتبقية
   =   

تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
  إقرأ في عدد اليوم
  الأيام "واتساب"

المواضيع الأكثر قراءة

هل تؤيّد ما ذهبت له دراسة حديثة بأن انتاجية الموظّف البحريني 42 دقيقة فقط في «اليوم الواحد»؟

تصفح موقع الايام الجديد