النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10754 الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:42PM
  • العشاء
    7:12PM

كتاب الايام

«شرطة البحرين».. شكرًا لكم

رابط مختصر
العدد 10112 الخميس 15 ديسمبر 2016 الموافق 16 ربيع الأول 1438

لم يكن الأمن يوما، مجرد كلمة أو شعارا يتردد، بل هو إحساس عملي يشعر به كل مواطن ومقيم عاش على أرض هذا الوطن، والذي كان وسيظل بلد الأمن والسلام القائم على قواعد العدل والقانون باعتبارها السبيل الأمثل للأمن الشامل، والتي أرساها قائد الوطن حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى، وجعل من خلالها أمن وسلامة المواطن في مقدمة سلم الأولويات، لذلك استحقت شرطة البحرين التحية الخالصة من جلالة الملك المفدى على عطائهم وأدائهم الوطني المخلص، وها هم اليوم محل شكر وتقدير من معالي الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، من خلال كلمته بمناسبة يوم شرطة البحرين، والتي أكد فيها أن «ما قاموا به من أعمال مخلصة في كل وقت وفي كل موقع، وما قدموه من تضحيات جسام، إنما يؤكد حقيقة واحدة وهي أننا مصممون على تحقيق الأمن في هذا البلد، وإرساء عدالة القانون؛ ومهما كلفنا ذلك». وما نود تأكيده في هذا السياق، أن هذه التحية من وزير الداخلية لشرطة البحرين، إنما هي تعبير عن شكر وامتنان كل شعب البحرين لهؤلاء الرجال الأبطال والذين يضحون بحياتهم على مدار الساعة للذود عن الوطن، وحتى يبقى الأمن القائم على سيادة القانون، عنوانا ودليلا على ما تعيشه البحرين طوال مسيرتها الوطنية التي تعتز بما يقوم به الرجال الأوفياء المخلصون لوطنهم والذين استحقوا وعن جدارة تحية وشكر وزير الداخلية وشعب البحرين.
التاريخ والواقع يقول ذلك، فكلاهما حافل بالعطاء وتزينه كثير من المحطات المضيئة والأداء الأمني المنضبط والذي يحظى بتقدير محلي وإقليمي، ولذلك لم يكن غريبا أن تتعزز الثقة في قدرة شرطة البحرين على التعامل مع مختلف التحديات الأمنية، وهي ثقة جاءت واضحة في كلمات معالي وزير الداخلية «ثقتنا كبيرة في شهامة الرجال الذين عرفتهم وعرفتهم البحرين؛ الكرام المضحين بأعمارهم من أجل أمن بلدهم» وهذه الثقة لم تبنَ بين عشية وضحاها، وإنما جاءت من خلال قناعة ودراسة متعمقة في محطات العطاء، والتي أثبتت فيها شرطة البحرين أن حفظ أمن الوطن وتقديم خدمات أمنية متقدمة، أمر يمثل أولوية قصوى، ولعل كل متابع لمحطات المسيرة الأمنية يدرك أنها تجاوزت بكثير سقف الطموحات والآمال، فما كان حلما بالأمس صار اليوم واقعا مشهودا، فقبل أن ينتهي العام 2016 سجلت وزارة الداخلية قفزة نوعية في مسيرة التعاون الأمني من خلال النجاح الباهر الذي تحقق في التمرين الأمني المشترك «أمن الخليج العربي1» برعاية كريمـة من جلالة الملك وبمشاركة نخبة من القوات الأمنية لدول مجلس التعاون، وهو ما رافقه إنجازات أمنية، استشعرها كل مواطن ومقيم في العديد من القطاعات الأمنية والخدمية بوزارة الداخلية، منها على سبيل المثال لا الحصر، زيادة عدد المسافرين الذين دخلوا البلاد وغادروها خلال هذا العام عن 27 مليونا، وهو أمر لم يكن ليتحقق لولا درجة الأمان العالية حيث تراجع معدل الجريمة العام الجاري بنسبة 11% مقارنة بالعام السابق، وانخفض عدد حوادث الوفيات المرورية إلى 44 حادثا مقارنة بـ 86 العام 2015 وهو أمر يسجل للإدارة العامة للمرور، كما حدث انخفاض في عدد قضايا المخدرات المضبوطة بنسبة 18% وكذلك القضايا التي باشرتها إدارة مكافحة الفساد والتي بلغت 30 قضية مقارنة بـ 86 العام الماضي. وبهذه اللغة الإحصائية، تتحدث وزارة الداخلية، فالأرقام حقائق علمية وليست اجتهادات، وما تحمله من مؤشرات على الأمن، الذي لا تخطئه عين ولا ينكره إلا جاحد، يجعلنا نوجه لشرطة البحرين ولمعالي وزير الداخلية، كل التحية والشكر والامتنان على عطائهم وتضحياتهم، والتي ستبقى مكتوبة بأحرف من نور في سجلات الوطن.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا