النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

البحرين والسعودية.. دروب ودروب من العشق لن تنقطع

رابط مختصر
العدد 10106 الجمعة 9 ديسمبر 2016 الموافق 10 ربيع الأول 1438

درب من العشق لا درب من الحجر
       هـذا الـذي طــار بالواحات للجـزر
هو ليس دربًا واحدًا من العشق الذي يربط بين البحرين والمملكة العربية السعودية الشقيقة، بل هي دروب لم تنقطع من الأزل.. دروب شيّدها الأجداد.. ودروب شيّدها الآباء.. ودروب شيّدها الأبناء.. وستستمر بإذن الله وبعزيمة القيادتين الحكيمتين والشعبين الشقيقين في وصل واتصال دائم.


هذا العشق الكبير تجلّى في أبهى صوره اليوم عندما قبَّل خادم الحرمين الشريفين بكل حب وحنان علم مملكة البحرين، في موقف رائع يعبّر عن مدى ما تكنّه القلوب لبعضها البعض من مودة ومحبة وأخوة صادقة.. وفي موقف مشهود لهذا القائد العربي الفـذ هـزّ مشاعر كل أبناء البحرين.
وإننا على ثقة كبيرة بأن نتائج زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لمملكة البحرين ستشقّ دروبًا.. ودروبًا أخرى.. من العشق الذي لن ينتهي ولن ينضب نبعه، ولن يتوقف تدفّقه بالخير والبركات على البلدين.


ويأتي الاتفاق بين خادم الحرمين الشريفين وصاحب الجلالة الملك المفدى على أن يتم إجراء دراسة لمشروع جسر الملك حمد موازيًا لجسر الملك فهد ليربط البحرين والسعودية بتمويل من القطاع الخاص ليشكل إضافة أخرى مميزة فيما يربط البلدين من وحدة الدم والمصير.
وبهذا القرار المشترك للعاهلين الكبيرين، وفي مشروع بهذا الحجم وهذه الضخامة، فإن العلاقات البحرينية السعودية تنتقل إلى مرحلة نوعية جديدة من شأنها أن تُحدث تحوّلاً نوعيًا كبيرًا في مسار العلاقات على مستوى المؤسسات والأفراد في البلدين الشقيقين.


وإننا على ثقة بأن هذا القرار سيكون له شأن كبير في الاندماج الشعبي والاقتصادي بين أبناء الشعبين الشقيقين وفي تحمّل مسؤولياتهم والذين هم أهلاً لها كما أثبتوا وأثبتوا مرارًا منذ عشرات السنين وفي مختلف المواقف وحدة الهدف والموقف.
وبقرار العاهلين الكبيرين هذا، فإن نوافذ وأبوابًا وسماوات ستفتح نحو آفاق جديدة من الشراكة بين أبناء الشعبين الشقيقين لتكتب ملحمة جديدة في مسار هذه العلاقات الأخوية التي تزيدها الأيام والسنين لحمة وتكاتفًا وصلابة.


إن هذا القرار هو قرار حكيم وواثق في قدرة أبناء الشعبين الشقيقين على تحمّل مسؤولياتهم الوطنية في دفع عجلة التنمية والتقدم والازدهار بخطى حثيثة نحو مستقبل أكثر إشراقًا.
إنها فرصة فريدة أمام القطاع الخاص يتيحها العاهلان باتفاقهما المبارك هذا، وهي فرصة تاريخية تثبت للعالم أجمع ما يتحلى به أبناء هذه المنطقة من مثابرة وجد في العمل، وفي الاعتماد على الكوادر والطاقات والمؤسسات المحلية.
إنها الإرادات الوطنية البحرينية السعودية تتكامل وتتوحد بين البلدين الشقيقين، وتسير قدمًا إلى الأمام بعزيمة قائدين حكيمين وبهمّة شعبين شقيقين، نحو مستقبل أراده لنا جلالة الملك المفدى وخادم الحرمين الشريفين أن نصنعه بأيدينا نحن، وأن يعود بالنفع علينا جميعًا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا