النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10474 الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 الموافق 24 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

أمسك أنفه وهرب

رابط مختصر

لقد دخلنا السنة الثانية منذ بدء افتتاح السوق الشعبي والذي لم يفتتح بشكل رسمي بسبب أنه كما تعلمون مازال يعاني من الضربة القاضية التي سببها له القائمون على هندسته الفاشلة
والتي أدت به الى عاهة مستديمة جعلت أبواب دكاكينه معظمها مغلقة على الرغم من محاولات القائمين في البلدية الجنوبية لعلاجه وهم من يتحملون العبء الأكبر من المسؤولية.


 وربما اختفاء أحد المسؤولين عن مقابلة من يهمهم نجاح السوق هو وراء التقصير، او هناك عدم استجابة للمسؤولين الكبار لهذا المسؤول الصغير في تلبية احتياجات السوق وراء هذا التقصير!! وهذا لا يهم ولا يعني شيئًا للعاملين في السوق او رواده! ما يهمهم هو تصليح عيوبه، ونجاحه واستمرار العمل فيه وحضور الزبائن لشراء احتياجاتهم،

 

فكيف ينجح السوق وحماماته عزكم الله يخجل الإنسان من دخولها!! إنها أشبه بزريبة الحيوانات في رائحتها! صحيح أنا لم أدخلها منذ أن افتتح السوق، بل سمعت عنها الكثير إلا أنني لم أصدق ما سمعت! ولكن في الجمعة الفائتة كنت هناك أتمشى وصادفني شخص يسألني أين الحمامات؟ فأرشدته الى مكانها، ولم تمضِ عليه ثوانٍ إلا وخرج ويده على أنفه وفمه وهو يقول لي هل هذه حمامات أم زريبة حيوانات؟! 


حقيقةً لقد خجلت من نفسي ومن سماع ما قاله الرجل وأحسست بأني من أرسلته الى زريبة السوق التي تسمى حمامات الرجال، عندها تذكرت خبرًا صغيرًا نزل في الجرائد يذكر بأن البلدية سوف تحول مراحيضها العمومية الى شركات خاصة تتولى مسؤولية نظافتها، وأن يكون دخولها برسوم رمزية، واعتقدت أن الحل يكمن في هذا الأسلوب على الأقل في الوقت الحاضر، او أن يخصصوا شركة تقوم بالتنظيف مقابل المبلغ الذي أضافوه على المستأجرين وهو عشرة بالمائة في الفترة الأخيرة على الإيجار السابق! 


لقد تحدثنا سابقًا عن السوق ومشاكله المختلفة، كما تطرقنا الى فوضى سير ووقوف السيارات في أماكن غير مناسبة، مما يزيد الازدحام في محيط السوق، وجميع النقاط التي تحدثنا عنها لم يستجب لها ولا يرد عليها من قبل من يهمهم الأمر، في الوقت الذي كان عليهم الرد او الاعتذار عن الخربطة والفوضى! ولكن من الواضح ما زالوا متمسكين بالعقلية السابقة وبالثقافة الذكورية التي لا تعترف بالاعتذار وتصحيح الأخطاء! 


أخيرًا أقدم مقترحي وهو تدخل محافظ المحافظة الجنوبية سعادة الشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة الذي يقع السوق من ضمن مسؤوليته للإسهام في حلحلة العقبات التي عجز عنها البعض، من أجل ترك صورة حضارية عن مبنى جديد اسمه السوق الشعبي.. فمتى نرى هذا الحلم الذي انتظرناه طويلاً. 
 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا