النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

حتى ننتصر لأنفسنا ولأمتنا

رابط مختصر
العدد 10103 الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 الموافق 7 ربيع الأول 1438

إن البحرين قيادة وشعبًا.. أرضًا ووطنًا.. ترحب بقادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في بلدهم التي يعقدون على أرضها اليوم قمتهم الـ37، التي تأتي وسط ظروف وتطورات دقيقة على كافة المستويات وخاصة السياسية والاقتصادية.
ولا شك أن ملفات عديدة ومهمة تنتظر القادة على جدول أعمال قمتهم هذه، وهي قمة تتطلع شعوب دول مجلس التعاون لأن تكون تاريخية في قراراتها، والتي نأمل أن تكون في مستوى حجم وخطورة التطورات التي تشهدها منطقتنا والعالم.


إن هذا المجلس ينتظر منا عطاء وتضحيات أكبر وأكثر لكي يبقى ويستمر كيانًا عربيًا موحدًا وناجحًا، خاصة وسط ظروف وتحديات وأخطار غير مسبوقة.
وعندما نقول تحديات غير مسبوقة فهي كذلك فعلا، على كافة المستويات ومتعددة المصادر والأطراف والمقاصد، لكن طهران أخذت تتمادى يومًا بعد آخر، وهي تتفاخر اليوم بأنها تحتل صنعاء «خاصرة مجلس التعاون» وبيروت ودمشق وبغداد، وتقف وراء الجماعات التي تستهدف دول مجلس التعاون وتمدهم بالسلاح في البحرين وفي اليمن، وتقدم لهم كافة أشكال الدعم والمساندة، وتعتدي على مقر البعثة الدبلوماسية السعودية في طهران دون مراعاة لأية أعراف وقوانين دبلوماسية، بل إن الصواريخ الإيرانية تستهدف مكة المكرمة.
فهل هناك أكبر من هذا التحدي الذي نواجهه اليوم؟!! إن ذلك يتطلب قرارات تاريخية شجاعة تقف في وجه هذا المد الإيراني وتحفظ لدول المجلس كيانها ومصالحها وتحقق الأمن والاستقرار لدولها والكرامة والعزة والازدهار لشعوبها. 


وأمام ذلك فإنه لا خيار لنا إلا ان ننتصر.. ننتصر لأنفسنا، لشعوبنا، لدولنا، لكياننا وننتصر لأمتنا العربية والإسلامية التي تحاول طهران مع أطراف دولية أخرى تمزيقها وتقسيمها وبعثرتها وسلبها سيادتها وقرارها وإرادتها وفرض الوصاية عليها. 
إننا اليوم أمام منحنى تاريخي كبير وخطير، لابد أن تكون كلمتنا كلمة واحدة وجسدًا وقلبًا واحدًا حتى نستكمل مسيرتنا الخيرة بخطى ثابتة، ونعرف كيف نعزز الثقة بقدراتنا لكي نصنع التاريخ، فلن يكفي أن هذا المجلس استطاع أن يحافظ على كيانه منذ تأسيسة، فلابد من الانتقال الى خطوة متقدمة تكون في حجم ومستوى الأخطار المحدقة بنا.


فصحيح أن مجلس التعاون واجه أخطارًا عدة منذ تأسيسه واستطاع الخروج منها بسلام، ولكن أمس ليس هو اليوم واليوم ليس هو غدًا، فكل مرحلة لها ظروفها ومتطلباتها، وهذه المرحلة تتطلب أشكالاً أخرى من العمل المشترك والتي يأتي في مقدمتها الاتحاد الخليجي المنشود. 
وإننا إذ نرحب بقادة دول مجلس التعاون مجددًا في البحرين، ونشكر لهم ما حققوه وما يسعون إلى تحقيقه لشعوب دول المجلس، فإننا على ثقة بأنهم يمتلكون العزم لاتخاذ القرارات التي تحقق آمال وطموحات شعوبنا في رؤية دول المجلس كيانًا واحدًا موحدًا.
 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا