النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10475 الأربعاء 13 ديسمبر 2017 الموافق 25 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:52AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

معهد النور للخليج العربي للمكفوفين

رابط مختصر
العدد 10071 الجمعة 4 نوفمبر 2016 الموافق 4 صفر 1438

لم تكن البحرين سباقة عن بقية أقرانها من دول الخليج العربي في مجالات عديدة، بل حتى في مجال التعايش بين الأديان، هذا ما ذكره الباحث البحريني الدكتور عبدالعزيز صويلح في محاضرته في مجلس جابري في الأسابيع القليلة الماضية، وهذه المحاضرة أعادت لي الذاكرة حيث تذكرت مقابلتي مع الأستاذ عبدالواحد الخياط مدير المعهد السعودي البحريني للمكفوفين والذي أطلعني على الكثير مما يقوم به المعهد من خدمات اتجاه المكفوفين، كما أدهشني قوله عندما قال إن معهدنا والذي كان اسمه في السابق معهد النور للخليج العربي للمكفوفين هو أول معهد أُنشئ في مجلس التعاون الخليجي في البحرين عام 1974م.


وقد أنشئ هذا المشروع الإنساني ليحتضن جميع مكفوفي الخليج، أضافة الى بعض أبناء الدول الأخرى مثل الأردنيين والفلسطينيين والسودانيين والصوماليين والباكستانيين من بنات وصبيان، وكان المعهد يوفر لهم كافة المستلزمات المعيشية من مسكن ومأكل وملبس ورعاية الصحية وغيرها، كما شرح لي أهداف المعهد ومنها تعليم المكفوفين لمواصلة دراستهم العليا، وتأهيلهم من أجل العمل، ورعاية وتوجيه المكفوفين، وإبراز دور الكفيف في المجتمع من خلال مشاركته في الأنشطة الداخلية والخارجية المختلفة، وهناك العديد من الأهداف الاخرى التي لا أستطيع ذكرها بسبب المساحة الصغيرة!


وفي هذه العجالة لابد أن ألقي الضوء على شخصية الأستاذ عبدالواحد الذي أمضى أكثر من أربعة وثلاثين عاما خدمة في هذا المعهد الذي بدأ فيه مدرسًا للغة العربية في معهد النور للخليج العربي للمكفوفين التابع للمكتب الإقليمي للجنة الشرق الأوسط لشؤون المكفوفين عام 1982م، ثم تدرج بعد حصوله على شهادة الماجستير بعدة وظائف في المعهد من بينها أخصائي اجتماعي ومدير مساعد الى أن تم تعيينه مديرًا للمعهد عام 1994م والى يومنا الحاضر. وقد حظي بشرف التكريم من لدن جلالة الملك المفدى حيث منحه جلالته وسام الكفاءة من الدرجة الأولى ووسام الكفاءة من الدرجة الثانية، كما كرم من قبل صاحب السمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة (طيب الله ثراه) في احتفال عيد العلم عام 1989م، وهناك العديد من التكريم نالها الأستاذ عبدالواحد لا يتسع الوقت لذكرها.


كما لديه العديد من العضويات في مجالس ادارية متعددة. وشارك في العديد من المؤتمرات والندوات وورش عمل ونال على اثرها العديد من شهادات التقدير، كما شارك في الدورة التدريبية لألعاب المكفوفين بإيطاليا، وهناك شارك في مؤتمرات تربوية وغيرها. 
ويذكر عبدالواحد أن المعهد ساهم بالكثير في طباعة الكتب العلمية والثقافية من خلال طباعتها بلغة برايل ليستطيع الكفيف أن يتعايش ويساير الساحة الثقافية ومنها كتابكم الثمين (حكايات من الحورة) الذي كان صداه طيبًا على المكفوفين، وبعد اللقاء تمنى عبدالواحد الخياط ان يتفاعل المجتمع والمسؤولون مع المعهد لمزيد من الجهد في سبيل خدمة المكفوفين.
 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا