النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

أسطر النون

أكتوبر الوردي

رابط مختصر
العدد 10058 السبت 22 أكتوبر 2016 الموافق 21 محرم 1438

من المعروف أن سرطان الثدي يعد أحد أخطر الأمراض التي ظهرت بشكل مكثف في عصرنا الحالي، وأن رجعنا لأصل كلمة (سرطان) فإن أول من أطلقها هو (أبو قراط) في القرن الميلادي الخامس نسبة لوجه التشابه بين المرض والحيوان البحري المعروف باسم السرطان، الذي يطبق على فريسته في أي موضع من جسمها ثم ينتهي بمد أطرافه المتعددة في جميع الاتجاهات.
فقد أوضحت الدراسات بأن في كل دقيقتين يتم تشخيص حالة جديدة من سرطان الثدي وفي كل 14 دقيقة تحصل وفاة جراء الإصابة بالمرض ولشيوع هذا المرض بصورة كبيرة بدأت مبادرة (أكتوبر الوردي) التي تم العمل بها على المستوى الدولي في أكتوبر 2006، حيث ترتدي الكرة الأرضية اللون الزهري كشعار لها من أجل التوعية من مخاطر سرطان الثدي اللون الذي ابتكرته شركة آستي لودر في عام 1993 كرمز للتوعية بالحملة.
بينما تاريخيا فقد بدأت هذه المبادرة في عام 1985 والتي أطلقتها شركة الأدوية التي تصنع أهم دوائين لعلاج هذا المرض المتعب، وتم اختيار شهر اكتوبر بشكل خاص نسبة لتاريخ انطلاق أول سباق لإيجاد العلاج والذي حدث في شهر اكتوبر من العام 1983م، وقد شارك فيه 800 شخص في دالاس وتكساس بالولايات المتحده الامريكية، أما اليوم فأكثر من مليون شخص يشاركون في هذا السباق وعلى مستوى العالم.
ففي باريس حمل برج أيفل اللون الوردي تذكيرًا بمريضات سرطان الثدي وضرورة الكشف عنه للرفع من حظوظ النجاة، وفي اليونان شيد النحات (جورج زونغولبولوس) عملاً فنيًا يحمل عنوان (مظلات) وأضيء باللون الوردي، وفي بيروت انطلقت حملة توعية في مقر وزارة الصحة التي اكتست نوافذها ومظلاتها باللون الوردي تذكيرًا بمن يحاربن المرض بشجاعة وضرورة تأمين فحص للكشف المبكر مجانًا لجميع النساء وبذلك فإن اللون الوردي أصبح يغزو العالم في كل عام لهدف واحد يتفق عليه الجميع وهو نجاتك من هذا السرطان.
فيا عزيزتي، يا من تقرئين رسالتي هذه، أشكرك على قرأتك وأرجو منك الاهتمام بصحتك، من إجراء الفحص الاكلينيكي للثدي لدى الطبيب وممارسة التمارين الرياضية والحرص على اتباع مبادئ الحياة الصحية وزيارة الطبيب في حال الشعور بأي تغيير، وإن كان المرض وراثة من العائلة فاحرصي كل الحرص على الوقاية الصحيحة منه للتقليل من فرص الإصابة به، ولا تسأمي ولا تتضايقي فإننا جميعًا معك وندعمك وبأيدينا نستطيع تحويل الألم إلى أمل بشفائك، لا أرانا الله مكروهًا بمن نحب ومع تمنياتي لكن بوافر الصحة العافية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا