النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10480 الإثنين 18 ديسمبر 2017 الموافق 30 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

جمعية تعافي

رابط مختصر
العدد 10043 الجمعة 7 أكتوبر 2016 الموافق6 محرم 1438

لم تكن غير الصدفة التي عرفتني على الجمعية الخيرية الإنسانية، التي كنت اجهلها كغيري ممن يجهلها، وربما هناك اسباب عديدة جعلت من يديرها يحرص على كتمان اعمالها لحفظ اسرار من يتعامل معهم من المرضى الذين يعانون من سلوكيات سلبية ابتلوا بها وهي خارجه عن سيطرتهم عليها.


 وشاء القدر ان يتصل بي احد الأصدقاء طالبا مني المساعده في حل مشكلة ابنه الذي يعاني من ابتلاع حبوب مهدئة حتى ادمن عليها! وعندما وصلت وشاهدت ابنه في حالة يرثى لها اصريت ان اخذه الى طبيب مختص في علاج الادمان، ولم يعارضني، وبعد الفحص والتحليل اصر الطبيب ان يوضع في مصح! وليس في مستشفى! 


واندهشت عندما سمعت كلمة (مصح) المهم اتصل امامي واخبرهم عن حالة المريض، وكانت الأستجابه سريعة، وإيجابية ! اخذت المريض معي واتجهنا الى المصح الواقع في مدينة الحد! وهناك كانت المفاجئه التي لم اتوقعها وهي ان المدير التنفيذي للجمعية هو الأستاذ خالد مصطفي الحسيني وهو من ابناء الحورة، فعرفني بنفسه وطمأنني على حالة المريض وطلب مني المغادرة بأدب قل مثيله! هذه الصدفة اثارت في نفسي الفضول وطلبت منه ان اجتمع مع مجلس الأدارة وبالفعل اجتمعت مع نائب مجلس الأدارة السيد محمود بوعلي وخالد الحسيني وعضو آخر بعد يومين. 


وفي سياق حديثنا تحدثوا عن الجمعية وكيف تم تأسيسها، والمهمات الإنسانية التي تقوم بها الجمعية تجاه من يعاني من الأدمان! والنجاحات التي تحققت في علاج المدمنين وعادوا الى اهاليهم اصحاء، ويذكر بوعلي ويؤكد ان عدد من تعالج في المصح حوالي اربعمائة شخص منذ تأسيسه وهي ثلاثة اعوام! كما تطرق بوعلي وشكر الرئيس الفخري للجمعية الدكتور علي بن فضل البوعينين على تفضله، ودعمه اللامحدود للجمعية. 


كما شكر المؤسسات الداعمه للجمعية ومنهم بنك البحرين والكويت على دعمهم المادي، كما تمنى من بقية المؤسسات والتجار ان يساهموا في هذا العمل الإنساني، ثم تطرق الى بعض المرضى والذين تم علاجهم وهم على استعداد للعودة لممارسة حياتهم الطبيعية، والعمل بإخلاص مع اقرانهم المواطنين إلا انهم بحاجه لوظيفة يسترزقون منها بدل الضياع والبهدلة في الشوارع التي سوف تعيدهم إن لم يحصلوا على فرصة عمل، واننا طالبنا وما زلنا نطالب وزارة العمل في توظيف ممن تم علآجه، ولكن مع الأسف الشديد لم نجد استجابة من الوزارة الموقرة.


 بعد لقائي بممثلين عن الإدارة وسماعي للكم الهائل لإنجازاتهم وهمومهم لم يسعني ان استعرض جميع ما تم مناقشته إلا انني اتمنى من كل مسؤول في المملكة، وكل صاحب مؤسسة تجارية يمتلك قليل من الإنسانية والوطنية وهم كثر عليه ان يساهم بقدر المستطاع في هذا المشروع الخيري والإصلاحي. 
 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا