النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10475 الأربعاء 13 ديسمبر 2017 الموافق 25 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:52AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

المساجد بحاجة لبصمة

رابط مختصر
العدد 10036 الجمعة 30 سبتمبر 2016 الموافق 28 ذي الحجة 1437

ان ما تمر به مملكتنا من ظروف صعبة في مجالات متعددة تتطلب من القائمين ان يعيدوا حساباتهم في تعيين، او توظيف اي مسؤول يمثل الدولة والشعب امام الله وان يكون في مستوى المسؤولية.
وفي الحقيقة اننا من خلال مراقبتنا للشأن العام لاحظنا ان هناك اهتماما كبيرا من قبل القيادة والحكومة الرشيدة في هذا الشأن، وهو مجال التعيينات في المؤسسات الحكومية والأهلية، وهناك من تم تعيينهم وهم بحق كفاءة يتحلون بها من حيث شهاداتهم واخلاقهم الحسنة يشهد لها الداني والقاصي.

منهم الشيخ محسن العصفور رئيس الأوقاف الجعفرية، والشيخ الدكتور راشد الهاجري وهم من الكفاءات التي نفخر بها، وعلى الدور المناط بهم لتحمل مسؤولية الأماكن المقدسة من مساجد التي يزيد عددها اكثر من سبعمائة مسجد، وغيرها.


 وبما انني عرجت الى المساجد فلا بد ان اتطرق الى حجم المسؤولية في ادارتها من خلال الموظفين الذين يتقاضون رواتب مقابل أداء الأذان، وإقامة الصلاة ولابد من خلال هذه الأعداد لابد ان يكون هناك تسيب، وعدم المسؤولية في توقيت اقامة الصلاة! ولذلك انني اقترح على الشيخين الفاضلين ان يبادرا بوضع جهاز لبصمة المؤذن والإمام في كل مسجد حتى يتم محاسبة المقصرين ممن لا يلتزم بالمواعيد التي تحتم عليه التواجد في الوقت المناسب!


 وانني اعلم بأن قيمة الجهاز تكلف المسجد الواحد ثلاثمائة دينار وهذا مبلغ غير قليل لو وضعنا في كل مسجد جهاز فسوف يكلف الإدارة ذلك المبالغ الكبيرة إلآ ان منافعه سوف تكون اكثر ايجابية، ومنفعة للمصلين، وفي نفس الوقت تتيح للإدارة محاسبة كل مقصر من الموظفين، وايضاً سوف تدفع البقية بالالتزام بدل ان يخطو خطوات ممن كان لا يلتزم ويكافأ كغيره من الملتزمين وهذا طبعاً ظلم في حق من يؤدي واجبه بإخلاص.


ان ما دفعني لكتابة هذا المقال وبالتحديد عن اهمية جهاز البصمة هو ما يتحدث عنه المصلون والتجاوزات التي تحدث في مساجدهم من قبل القائمين عليها، بالإضافة الى ما تشهده البلد من تطور في اجهزتها، ومنها ادارة المرور وسعيها من خلال قوانينها الصارمة في التخلص من السرعة المفرطة، والمخالفات بشكل عام..

فهل سنسمع في القريب العاجل مزيدا من القرارات التنظيمية، ووقف العبث في الممتلكات الحكومية من تعليق ملصقات دعائية، او إعلام وغيرها. 
اليوم الجميع يترقب قرارات وخطوات ايجابية من قبل المسؤولين القائمين على مؤسساتهم ومن سيستجيب لهذه الخطوات فهو سيكمل المشوار، ويصعد الى الأعلى ايضاً، ومن سيقف يتفرج، وخائف من فعل الواجب فعليه ان يجلس في بيته.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا