النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10480 الإثنين 18 ديسمبر 2017 الموافق 30 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

نافذة

سلام يا وحدة وطنية

رابط مختصر
العدد 10008 الجمعة 2 سبتمبر 2016 الموافق 30 ذي القعدة 1437

الجميع يتغنى بالوحدة الوطنية وأتذكر ونحن صغار نسمع عنها في السينما والتلفزيون والإذاعات وحتى المسيرات السياسية التي تخرج من العواصم العربية ومنها المنامة، تخرج منها المسيرات مؤيدة للوحدة وللزعيم الراحل جمال عبدالناصر «رحمه الله» مطالبة بالوحدة العربية.
 وعلى الرغم من مرور أكثر من أربعين عامًا ما زال العرب يتغنون، ويحلمون بأهمية الوحدة! هذا ما لمسته من خلال حلقة نقاشية عقدت في أحد المجالس العامرة في مملكتنا الحبيبة عندما أثير موضوع وحدة القوى الوطنية في البحرين وأهميتها في الوقت الراهن! وفي أثناء حديثهم وهم يدلون ويشرحون أهمية الوحدة تذكرت ما مر به تاريخنا المملوء بالتناقضات، والأزمات السياسية، وما مرت به البحرين من انقسامات في صفوف نخبة من المثقفين والسياسيين، هذا على المستوى الوطني!.
وأما ما وصلت إليه الوحدة بين مصر وسوريا من فشل، ثم اليمن الذي أصبح يمنين جنوبي وشمالي والسودان الى دولتين ولبنان الى دولتين.. الخ.
وهناك مؤشرات على ولادة انقسامات جديدة ستلد لنا دولاً جديدة من رحم الدولة الواحدة مثل العراق وسوريا! المهم عندما جاء دوري لأعطي رأيي قلت لن أتحدث عن الوحدة لأنها سراب في الوقت الراهن، وبعيدة المنال عن شم رائحتها طالما نحن حتى الآن لا نستطيع أن نلم أنفسنا، بعد الكارثة التي أصابتنا منذ خمسة أعوام! إنكم يا حضرات المثقفين كنتم شهودًا على ما حصل من تخريب، وتحطيم في نفوس العديد ممن شارك في تلك الأحداث، وما زالت تلك الأحداث جاثمة على أنفاسنا والتي أدت الى تمزيق جمعياتنا والتي ما زالت تعاني من الانشقاقات التي حدثت بسبب الأزمة، فمنهم من كان مع التصعيد ومنهم من كان مع الانسحاب والهدوء!.
ومع هذا ظل الوضع كما هو فما زال الفريقان متخاصمين مفترقين على الرغم من المحاولات العديدة والجادة التي قامت بها شخصيات وطنية مقبولة يشهد لها الجميع بوطنيتها من كل الأطراف سعت للم الشمل بين أعضاء الجمعية الواحدة التي ما زالت تعاني من انقسامات، فشلت فشلاً ذريعًا في سعيها! على الرغم من أن هذه الجمعية تمتلك من العناصر المشهود لها بالخبرة والثقافة السياسية وما يتمتع به أعضاؤها من شهادات أكاديمية، فمعظمهم جامعيون متخرجون من أكبر جامعات العالم، منهم المحامي والمهندس والطبيب والدكتور والنقابي البارز الذي شهدت له الساحة البحرينية من إخلاص لطبقته العاملة.
وكل ما ذكرته من مقومات لأشخاص متميزين في سلوكياتهم ومواقفهم الوطنية وتاريخهم الطويل في العمل السياسي ومع هذا قد فشلوا في نجاح وحدة التنظيم! واليوم يا سادة تتحدثون عن وحدة القوى الوطنية وكأنكم كمن يريد أن يرمم بيت جاره، بينما سقف بيته مكشوف! إنكم تحلمون يا سادة يا كرام.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا