النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10813 الجمعة 16 نوفمبر 2018 الموافق 8 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:37AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

صيف «الخيرية الملكية»

رابط مختصر
العدد 9991 الثلاثاء 16 أغسطس 2016 الموافق 13 ذي القعدة 1437

تتعدد معاني اليتيم بين الغفلة التي تبين حال اليتيم في كافله أو راعيه الميت، وبين معنى الانفراد الذي لا يوجد له نظير، وقد يعني أيضًا الفقد الذي يخسر فيه حاجيات يجدها غيره أو يفقد معنى يكسبه الشعور بالثقة أو يفقده مالاً يريد أن يحقق به مصلحة ما. ويكتسب اليتيم في تعدد معانيه حقوقًا حتى يبلغ سن الرشد، كحق حرمة المال والقهر والإكرام والدع والإطعام والإيواء وحفظ الميراث والإحسان والقسط والفيء. 


يحظى اليتيم Orphan بتلك الحقوق، كواحد من روافد السعادة في المجتمعات الإنسانية الذين يملؤون فراغًا روحيًا له من أسباب رقة القلوب الحاضرة والنفوس الشاكرة، حتى يجمعون أرواحًا من شتاتها في بوتقة الإيمان من أجل سلامة المجتمعات وحصاد الحسنات التي تأتلف على سوق الأفراح إلى القلوب التي يحتويها اليتم، إلى أن يتحول الأسى والحرمان إلى زهور من العطاء والإكرام! فقد اهتمت المجتمعات الإنسانية بهذا النشء الشبابي اليافع اهتمامًا بالغًا من ناحية تربيته ومعاملته وضمان معيشته حتى ينشأ عضوًا شبابيًا منتجًا في مجتمعه، لينهض بواجباته ويقوم بمسؤولياته من ناحية أخرى. 


ولعل شعار «صيف المواهب» الذي أطلقته المؤسسة الخيرية الملكيةRoyal Charity Organization لكونها الرائدة في العمل الخيري والاجتماعي في مملكة البحرين وفق رؤيتها المعلنة الذي ترجمته حزمة فعالياتها وبرامجها وأنشطتها الصيفية تحت رعاية ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس مجلس أمناء المؤسسة الخيرية الملكية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، يعد الأبرز لهذا العام بعد أن خصص لجميع الأيتام، ومن بينهم شباب وشابات اليتم في ربوع البحرين - والأخذ بيدهم نحو الفضيلة وتقويتهم روحيًا وعقليًا وزرع الأمل في نفوسهم باعتبارهم جزءًا من قوة الأمة وعنصر من عناصر تماسكها التي نهت الأديان السماوية مجتمعة عن قهرها وأمرت بإكرامها - بعد تضمنه سلسلة البرامج المتنوعة في شتى المجالات التعليمية والتربوية والترفيهية للأيتام والأرامل المكفولين،

والذي تحرص فيه المؤسسة على تنمية مهارات الجنسين من الفئة الشبابية اليافعة واستغلال أوقات فراغهم في المفيد وتكريس جهودهم المتفاعلة عبر تقديم الدورات والبرامج التي تعينهم على اكتشاف مواهبهم واحتضانها وتنميتها، فضلاً عن إبراز إبداعاتهم وبناء شخصياتهم وصقلها في مجالات الفنون والتكنولوجيا والإعلام والصحة والتغذية السليمة والدفاع المدني والإسعافات الأولية والرسم وصناعة الدمى والروبوت والحلويات والخط والتصميم الذكي والرياضة والكاراتية والطبخ والديكوباج والمكياج وتغليف الهدايا وغيرها.
 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا