النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10480 الإثنين 18 ديسمبر 2017 الموافق 30 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

البحرين حبلى بالمفاجآت

رابط مختصر
العدد 9952 الجمعة 8 يوليو 2016 الموافق 3 شوال 1437

من يتابع الأخبار بجميع أنواعها المقروءة والمسموعة والمرئية فسوف يندهش من عدد المراسيم والقوانين والقرارات في الشأن المحلي وهذا يدعو للتفاؤل، واننا نسير في الطريق الصحيح.
 وقد نفذت حزمة من القرارات التي ساهمت في أمن واستقرار الوطن، والمواطن ومنها ما يتعلق بجمعية الوفاق، وسحب جوازات ممن ساهم، ويساهم في شق الصف الوطني.
ومنذ أيام سمعنا أن مجلس الأمانة العامة للعاصمة وافق على تركيب كاميرات أمنية لـ 26 حديقة عامة وقدرت اللجنة كلفة تركيب الكاميرات الأمنية بـ 90 ألف دينار.


 وأنا شخصيًا لا يهمني حجم المبلغ بقدر اهمية الحفاظ على الممتلكات العامة، والخاصة، وتعويد المواطنين على النظام! ولذلك كما قلت إن مملكتنا تسير في الطريق الصحيح من حيث نشر ثقافة جديدة تواكب المشروع الإصلاحي حتى ولو جاءت هذه القوانين متأخرة! وربمايرجع الفضل في تطبيق هذه الإجراءات المتأخرة هي ما أصابنا من خراب نتيجة أحداث مأساوية قام بها متطرفون الغالب منهم ينتمي لجمهورية عداؤها الأول والأخير تفكيك الدول العربية، والتدخل في شئونها الداخلية، واستعمارها إن أمكن (كالعراق مثالا) كأي مستعمر سابق تحت غطاء ديني! وانني اشكر الله على هذا البلاء الذي اصابنا في الأعوام السابقة، وإلا كنا كما كنا نائمين في العسل! وإلا من كان المسؤول عن مئات، وربما آلاف ممن سافر الى ايران وسوريا والعراق ولبنان وحمل السلاح، وتعلم صنع القنابل لبث الرعب فينا. 


وكما قلت لولا هذه الضربة الموجعة التي تلقيناها على رؤوسنا لما تعلمنا كيف نحمي انفسنا وجعلتنا مستيقضين، وبمناسبة القرارات التي يصدرها الوزراء الكرام هل سنسمع في القريب العاجل ان وزير التربية والتعليم سوف يصدر قرارًا بخصوص الأخلاق التي تعاني منها مدارسنا بسبب شغب الطلبة! وكم تمنيت من سعادته ان يفاجئنا بشهادة تصدر للطلبة لها علاقه بالأخلاق! وبهذه المناسبة اهديت حفيدتي هدية بمناسبة تفوقها، ونجاحها! وقلت لها هذه الهدية ليست لنجاحك، وانما لأخلاقك مع من تتعاملين معه في المدرسة وخارج المدرسة!


 ولهذا تمنيت من معالي الوزير الدكتور ماجد النعيمي ان يولي ذلك اهمية ويصدر تعليماته بخصوص اهمية الشهادة الأخلاقية التى لا ينالها من كان مشاغبًا في المدرسة، ومن مزق كتبه وفي نهاية العام الدراسي يأتي مع والده يطالب بشهادته ونسي بأنه لا يستحقها، ولم يتعلم الأخلاق. 
إننا أمام تحدٍ كبير، أمام موجة تسعى وترسخ الطائفية في روح الشبيبة وعلى وزارة التعليم التصدي لها. 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا