النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10476 الخميس 14 ديسمبر 2017 الموافق 26 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

النافذة

زواج نجل وزير الداخلية

رابط مختصر
العدد 9903 الجمعة 20 مايو 2016 الموافق 13 شعبان 1437

بداية انتهز هذه الفرصة لأتقدم بالتهنئة مرة ثانية لوزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة على زواج نجله خالد، ولقد تشرفت بالحضور بعد ان استلمت دعوة الحضور كغيري ممن جاء لتقديم التهنئة وكان أعداد من حضر من مدعوين فاق تصوري ولذلك كان علينا الانتظار مدة طويلة حتى يأتي دورنا للسلام وتقديم التهنئة.


هذه اللحظات الطويلة جعلتنا نقضيها مع من كان ينتظر ايضا دوره وهم كثر حتى ان بعضهم لم التقِ بهم مدة طويلة فكانت مناسبة للسلام عليهم وتبادل الحديث معهم، إلا انني كأحد ابناء الحورة وصاحب معرفة متواضعة في الأمور الاجتماعية والسياسية، شدني موقف، وأخذت أراقبه كمن يراقب حدثًا مهمًا له علاقة بمن كان مدعوا لهذه المناسبة!


وبالطبع مكان كهذا فيه نخبة من خيرة المجتمع لا بد ان لا يترك للمتطفلين! وبعد ان جاء دوري وتقدمت بالتهنئة له ولنجله غادرت المجلس كغيري ممن غادر، وظلت صورة الشخص الذي كنت أراقبه لا تفارقني، وبعد عدة ايام من المناسبة التقيته بالصدفة في احد المجمعات فاتجهت إليه وحييته، فكان مصدومًا من سلامي، وأحسست بشيء من الارتباك قد ناله من سلامي! ثم بادرته وقلت له اريد ان اشكرك على ما قمت به من عمل احترافي جعلني اطمئن على سلامتي من المتطرفين! اخذ نفسا طويلا ثم بادرني بسؤاله متى التقينا؟ فقلت له في مجلس وزير الداخلية فقال: صدقت! وبعدها عرفت نفسي له وقلت له لقد كنت من أشد المعارضين سابقًا وقد نالني ونالني كذا وكذا سابقًا، اما اليوم فإنني فخور بأن اكون داعمًا للقيادة وللمشروع الإصلاحي الذي يقوده جلالة الملك حفظه الله، وهذا المشروع هو ما كنا نحلم به لنشارك القياده في قيادة وطننا الذي لا يخلو من العديد من السلبيات، كالفساد، والسرقات وغيرها، وبالذات الطفيليين والانتهازيين ممن وصلوا الى مناصب عليا نتيجة علمهم وشهاداتهم، إلا انهم يفتقدون الأخلاق وفن التعامل مع المواطن مستغلين مناصبهم، وعدم قدرة المواطن على كشف ألاعيبهم!


وهذا بالطبع ينعكس على سمعة وزاراتهم بالسلب ومن ثم تأتي الاحتجاجات، والتذمر من المواطن وهذا ما حصل لي انا شخصيا مع احد المسؤولين الذي يترفع حتى على رد التلفون! بعد ان سمع الضيف كلامي قال هذه هي مصيبتنا، والثاني نحن ليس لدينا ما يمنع من الاختلاف فيما بيننا حتى الأزواج يختلفون فيما بينهم، ولكن هل يحق لاحدهم ان يحرق منزله؟ هذا وطننا وشعبنا وعلينا الحفاظ على أمنه!


بعد ان سمعت كلماته قارنته بمن أعرفهم من مثقفين إلا انهم ما زالوا بعيدين عن الحقيقة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا