النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10837 الاثنين 10 ديسمبر 2018 الموافق 3 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

عيد الكادحين

رابط مختصر
العدد 9884 الأحد 1 مايو 2016 الموافق 24 رجب 1437

يحتفل العالم بالأول من مايو عيدًا للشغيلة والكادحين، والذي يأتي في ظروف اقتصادية بالغة التعقيد خصوصا في منطقتنا التي اعتمدت على النفط إيرادا اساسيا للموازنة، رغم التنبؤات الواقعية ببروز أزمة سببها هو الاعتماد الرئيسي على النفط.


ومع دخول المنطقة في هذه التحديات يجدر التفكير جيدا خصوصا في يوم العمال الذي أقر على اساس التضامن العالمي مع هذه الطبقة، بأهمية الحفاظ على مكتسبات العمال وعدم المساس بها او التلويح بتخفيف المزايا التي يحصلون عليها، من قبيل مد سن التقاعد، او العبث بالحقوق المادية وسنوات الخدمة للعمال.


ان الاحتفال بعيد العمال ليس بالضرورة الخروج في مسيرات او تنظيم الاحتفالات فهناك قضايا عمالية تحتاج الى وقفات جادة بعيدة عن السياسة والتسييس، فهي تحتاج أولا الى وحدة عمالية توقف الشرخ الحاصل في هذه الطبقة.


وبالمناسبة فإن المسيرة العمالية الاولى التي جابت شوارع المنامة كانت عام 2001 وكان يقودها المرحوم أحمد الذوادي، بعد هذه المسيرة عادت المطالبات باعتبار الاول من مايو عطلة رسمية، بعد ان أخفق المطالبون بهذه العطلة منذ السبعينات بإقرارها، فقد كانت محل نقاش في برلمان 73، ووجهت اتهامات للمطالبين بالعطلة بأنهم يستوردون أفكارا غربية للبلدان الاسلامية.


وبعد هذه السنوات الطويلة صدر القرار باعتباره يوم عطلة، وبدأت بعدها تتحقق المكاسب العمالية شيئا فشيئا، وتشكلت النقابات العمالية، والتي على الرغم من ان تشكيلاتها تهدف الى الدفاع عن العمال إلا انه ومع الاسف انتهى العديد منها وغاب، وأخرى لعبت بها السياسة، حتى جاء السماح بالتعددية النقابية، فانقسم البيت وتشكل اتحادان للنقابات، فانشغلوا كثيرا في ما لا يعنيهم.
ان الطبقة العاملة اليوم تحتاج الى تطمين بانها لن تمس في ارزاقها او في مكتسباتها وستمنح بإذن الله مزيدا من المكتسبات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا