النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

جلالة الملك والقيمة الاستراتيجية لمصر

رابط مختصر
العدد 9883 السبت 30 ابريل 2016 الموافق 23 رجب 1437

لأن ما يجمع مصر والبحرين، أكبر بكثير من علاقات دبلوماسية وأطر رسمية، ولأن التطابق في وجهات نظر البلدين قولًا وعملًا، يمثل السمة الرئيسية في علاقاتهما الممتدة وتاريخهما الطويل، فقد جاءت كلمات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى خلاله لقائه بأخيه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسى، بردًا وسلامًا على قلب كل بحريني ومصري بل وكل عربي، لأنها جسّدت حقائق وثوابت، لا يمكن أن تغيب مهما واجهت الدول من تحديات وصعوبات. فمصر تشكل العمق الاستراتيجي للأمة العربية وهذه القيمة الاستراتيجية لمصر، تمثل فخرًا لكل عربي، تبعث على الطمأنينة في مستقبل أفضل لجميع أبناء أمتنا العربية، وهناك العديد من الشواهد التي تعكس الدور المحوري لمصر في الدفاع عن قضايا أمتنا العربية ومصالحها وحماية الأمن القومي العربي.

وفي هذا الإطار جاء لقاء القمة بين القائدين، حافلاً بالتقدير والمودة، عامرًا بروح الأخوة والمحبة، وهو ما تجلى في إعراب الرئيس السيسي عن شكره وتقديره لجلالة الملك على المواقف العربية الأصيلة لمملكة البحرين قيادة وشعبًا إلى جانب مصر وشعبها، مشيدًا بعلاقات البلدين المتميزة وبتعاونهما الوثيق على المستويات كافة. ووراء هذه الكلمات، رصيد كبير من التعاون والترابط والمشاورات التي لم تنقطع بين البلدين يومًا ما، فللبحرين مواقفها العروبية الأصيلة والمساندة لمصر، وكان هذا لافتًا في زيارات جلالة الملك لمصر وحرصه على ترجمة ما يجمع البلدين إلى واقع عملي.


ولعل كل متابع ومدقق في أحداث المنطقة وتطوراتها المتلاحقة وما تفرزه من تحديات إستراتيجية، يرى بأم عينيه أن مصر كانت وما تزال، رصيدًا استراتيجيًا وأمنيًا للعالم العربي، وأن حمايته والحفاظ عليه واجب عربي، من أجل حماية المستقبل، والذي يحتاج من أمة العرب، الاجتماع على كلمة سواء، تحمينا وتحفظ حق أجيالنا في حياة كريمة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا