النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10479 الأحد 17 ديسمبر 2017 الموافق 29 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

المرور والسوق الشعبي

رابط مختصر
العدد 9868 الجمعة 15 ابريل 2016 الموافق 8 رجب 1437

سبق وأشرنا في مقال سابق الى أهمية تنظيم الحركة المرورية داخل محيط السوق الشعبي لما له من أهمية لرواده، ولم نشر الى السوق إلا بعد ان أحسسنا بأن هناك فوضى مرورية تؤدي في بعض الأحيان الى فقدان الشخص لأعصابه ليتلفظ بكلمات لا تليق بالانسان المتحضر ولذلك كنا نأمل ان يستجاب لما كتبناه والتأكد أن هناك خللاً في وقوف المركبات، أو خطوط السير المتناقضة والتي تؤدي في معظم الأحيان الى مواجهة المركبات ببعضها بعضا مما يؤدي لكل شخص أن يصر على موقفه، وانه هو صاحب الحق في المرور! 


وبعد أن فقدت الأمل في إصلاح الوضع من قبل المرور، وربما لديهم العذر في عدم المشاركة بسبب محيط السوق، أو داخله، ليس من ضمن مسؤولياتهم، فإنني أعود الى الجهة المسؤولة عنه وهي بلدية المحافظة الجنوبية، وبما ان مدير البلدية يبذل من الجهد لإنجاح السوق الشعبي بعد ان تم بناء المجمع الجديد إلا ان نجاحه يتوقف ايضا على تنظيم الطرق، ومواقف المركبات ولذلك أقترح على عليه ان يستعين بأصحاب العلم والخبرة في حل هذا الإشكال الذي أرهق رواد السوق والذي جعل البعض يتردد، وينفر من الذهاب اليه خوفًا وتلاشيًا مما سيواجهه هناك من فوضى مرورية، وبشرية!


إنني أعتقد، بل أجزم لو تكرم احد المسؤولين من البلدية وزار السوق الشعبي في ايام العطل وشاهد ما نشاهده فلن يرضى ان يظل الوضع كما هو (بل سيخجل) ولكن مع الأسف الشديد لا أعتقد ان هناك مسؤولاً تردد على زيارة السوق على الرغم من افتتاحه حتى يومنا هذا والذي تجاوز عامًا او اكثر وما زال الوضع كما هو فوضى بدرجة امتياز! 


والآن وبعد نشر المقال، هل سنشاهد احد المسؤولين قام بزيارة السوق واتخذ قرار الإصلاح؟ إنني كغيري ولا يختلف اثنان على نشاط ومتابعة سعادة الوزير عصام خلف على انه من أنشط الوزراء متابعة لما يهم المواطن والمقيم في مملكتنا، ولكن ليس من الإنصاف ان نحمله مسؤولية السوق الشعبي، في الوقت الذي من الممكن حل هذه المعضلة من خلال مسؤول عادي يستطيع ان ينهيها بكل بساطة وأريحية.


إن ما يدفعنا لإثارة الموضوع هو إحساسنا بالمسؤولية المشتركة بيننا وبين جميع الوزارات وغيرها من مؤسسات، وان مصلحة الوطن والمواطن هي ما تحتم علينا ان نقول اذا كان هناك إيجاب علينا ان نقول إيجابًا، واذا كان هناك موقف سلبي أو خطأ من قبل أي جهة فعلينا أن نشير الى ذلك، هذا اذا كنا صادقين وأمينين فيما نكتبه ونقوله، وإلا من الأفضل لنا ان نخرس، ولا نتكلم ولا نكتب.
 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا