النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10641 الاثنين 28 مايو 2018 الموافق 12 رمضان 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:46AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:24PM
  • العشاء
    7:54PM

كتاب الايام

أعشاب الشجاعة

رابط مختصر
العدد 9861 الجمعة 8 ابريل 2016 الموافق غرة رجب 1437

بعد أن قرأت كتاب أرض النفاق للكاتب يوسف السباعي وبالتحديد الفصل الذي خصصه للشجاعة والتي ينالها الفرد عندما يضع أعشاباً في الماء (تسمى أعشاب الشجاعة) ومن ثم يشربها، وأعتقد نالني منها القليل عندما قرأت هذا الفصل.
وعندما التقيت بأحد المعارف والذي أكن له الكثير من التقدير والاحترام، وبعد الترحيب دار بيننا هذا النقاش، بدءاً ما هي آخر أخبارك الكتابية؟
فقلت له شكراً لاهتمامك بي وبعائلتي، أما آخر اخباري فهي السعي الدؤوب في فك كل ما له علاقة بين جمعية المنبر الديمقراطي وجمعية وعد! لم يتوقع صاحبي هذا الجفاء والتطرف في القول، واتضح هذا التعبير من خلال ملامح وجهه! وبعد أن استعاد صدمته التي لم يتوقعها.. سألني هل يعني كلامك بأنني إنسان غير جيد؟ فقلت له اطلاقاً انت من أكثر الأشخاص الذين أكن لهم الاعتبار، والتقدير، بل هناك الكثير من أعضاء جمعية وعد هم من الأصدقاء الذين أعتز بهم، كما أفتخر بمعرفتي بهم، وبتاريخهم الجميل، وأنت تدرك ذلك! ولكن من وجهة نظري الشخصية العمل السياسي كالزواج يرتبط اثنان ليكونا عائلة ولا ينجح مشروعهما!
ومن ثم يرى احدهما، او كلاهما بأنهما لا يستطيعان الاستمرار في حياتهما الزوجية فيقررا الطلاق، أو الابتعاد عن بعضهما ليقيما تجربتهما السابقة، فإن اكتشفا الخلل والأخطاء التي صاحبت تجربتهما الزوجية أو السياسية، سمها ما شئت، واعترفا لبعضهما بنواقصهما وتصحيحهما ليعودا لبعض فكان هذا خيراً.
أما اذا اكتشفا بعدم الانسجام فالافضل لهما ان يكونا بعيدين عن بعض محتفظين باحترام كل للآخر، بعد أن انتهيت من شجاعتي غير المعهودة والتي كان سببها قراءتي عن الشجاعة والتي أدرك مسبقاً بأنها لن أجني منها غير الويلات، والانتقادات من اشخاص كما قلت مسبقاً بأنهم أعزاءعلى قلبي! ولكن ليعلم كل من لا يعجبه كلامي وأنا اعترف بأنه قاسٍ وحاد كالموس، ولكن الأقسى منه ما اصابنا من ضياع، وتشتت نتيجة المآسي التي مررنا بها في مملكتنا في الأعوام السابقة والتي نتجت عنها ما ذكرت، والسبب الرئيسي هو قليل منا وقليل منهم، هم من أوصلنا الى ذلك الدرب المتطرف الذي لم نعرفه في تاريخنا سابقاً (درب التطرف ليس له علاج)! ولذلك ما أبديت من وجهة نظر لصاحبي ما هي إلا نتيجة ما أراه وأسمعه من اشخاص كانوا قبل الأحداث هم داعمون، ومؤيدون، لمرشحي المنبر في جميع الانتخابات السابقة! أما اليوم هم أكثر استياءً للمنبر! والسبب وقوفهم مع وعد، والوفاق غير الموفق.
 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا