النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10478 السبت 16 ديسمبر 2017 الموافق 28 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

وزارة التربية ومستشفى حمد

رابط مختصر
العدد 9854 الجمعة 1 ابريل 2016 الموافق 23 جمادى الأخرى 1437

في الأسابيع الأخيرة طرح موضوعان لمناقشتهما عبر راديو البحرين (صباح الخير) وموضوع آخر في جريدة الأيام (صفحة الملتقى) وفي الحقيقة ادهشنى ما سمعت وقرأت، وذلك بسبب عدم ملاءمتها لواقعنا السياسي، والاجتماعي، وما تحظى بهما هاتان المؤسستان من مكانة مرموقة في مجتمعنا، وما تقدمانه من دعم سخي لطلابهما وطالباتهم، ومواطينهما. ولذلك كان طرح الاستفسارات أو/‏‏ والتساؤلات، كما ذكرت لا تنسجم مع واقعنا المتحضر. اما كيف حدثت ذلك والتي وصلت الى الاذاعة والجرائد ! فكيف يكون وقع الحدث على المستمع اذا سمع صوت أم طالبة وهي تستنجد بوزير التربية وتطالبه بأن يتدخل بعد ان طردت ابنتها من المدرسة، والسبب هو انها عندما تم تسجيلها في المدرسة لم تكمل السن القانونية، ولكن ادارة المدرسة سمحت لها بالانضمام وظلت مواضبة للدراسة لمدة خمسة اشهر ومتفوقة على اقرانها من الطالبات، حتى انها تلقي كلمة في كل يوم في طابور الصباح! وهذا النشاط والتفوق في الطالبة كان الأجدر من ادارة المدرسة ان تستثنيها من القانون! الذي من خلاله من الممكن أن نخسر طالبة مجتهدة ربما تكون في المستقبل من اهم شخصيات المملكة علماً، ونجاحاً! وفي الجانب الأخر نشاهد وزير التربية كيف يتواصل مع ابنائه الطلبة ويذلل كل الصعاب التي تصادف الطلاب.أما الموضوع الأخر وهو مستشفى حمد والمقال الذي نشر في الأيام والذي تذكر فيه صاحبته أن ابنتها ابتلت بداء السكري وعمرها سبع سنوات وهي بحاجة ماسة لمتابعة علاجها من خلال ما تتناوله من انسولين وابر وتنظيم الأكل وغيره من اهتمامات الطفلة بحاجة لها، وهي لا تطلب إلا من ادارة المستشفى الذي تعمل فيه غير ساعة واحدة من وقتها في العمل ان تكون بجانب ابنتها، فهل هذا كثير عليها؟ وانا شخصياً لم اندهش من الرفض لو جاء من شركة او مقاولات، بمعنى مؤسسة ربحية لا تفكر إلا بالمال والربح! اما ان يكون الرفض من مؤسسة طبية، هدفها العلاج والعمل الانساني، فهذا حرام! ولا يليق باسمها، ومهامها التي اقسمت على أن تخدم من له حاجة انسانية (طبية)! فكيف اذا كان أحد موظفيها بأمس الحاجة لدعمه ليسهل لابنته الحياة الطبيعية بدل ان تزداد حالتها المرضية ومن ثم تلقى في المستشفي الذي سوف يتكبد اضعاف ما وفره لوالدتها!! حقيقه لقد ادهشني هذا التصرف والذي اتمنى انا وغيري من الادارة ان تراجع موقفها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا