النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10762 الأربعاء 26 سبتمبر 2018 الموافق 16 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:30PM
  • العشاء
    7:00PM

كتاب الايام

مشاركة فاعلة

رابط مختصر
العدد 9834 السبت 12 مارس 2016 الموافق 3 جمادى الأخرى 1437

تعتبر أنشطة الاتصال المتبادل بين وزارة التربية والتعليم وكافة فئات جمهورها بمثابة ممارسات عملية لمفهوم العلاقات العامة. هذا ويسهم الاتصال بين الوزارة وجمهورها في عكس الصورة الذهنية أولاً، ثم مع استمرارية هذا الاتصال على تنوع الوسائل المستخدمة تتشكل سمعة الوزارة عند جمهورها. من هذا المنطلق تحرص الوزارة على تنويع وسائل الاتصال بما يحقق للجمهور التعرف على خدماتها ومشاريعها، وبذات الوقت إبداء وجهات النظر حيال هذا الأمر.
لقد جاءت مشاركة وزارة التربية والتعليم في المنتدى والمعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم «الابتكار في التعليم عن طريق الإبداع ومشاركة المعرفة» الذي أقيم في دبي مطلع الشهر الجاري لتعكس ممارسة عملية لأحد أنشطة الاتصال المباشر مع الجمهور على تعدد فئاته خاصة المختصين في مجال التربية والتعليم، يمثل هذا المعرض حدثاً سنوياً مهماً على رزنامة المعارض التعليمية العالمية نظراً لكونه يستقطب كبريات الشركات التعليمية وكما يشهد مشاركة العديد من دول العالم خاصة من آسيا وأوروبا التي تقدم أبرز مشاريعها التعليمية.
قد حرصت الوزارة في هذا العام على المشاركة بوفد رفيع المستوى رأسه الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم، حيث قدم جناح الوزارة باقة من المشاريع التطويرية أهمها مشروع التمكين الرقمي في التعليم الذي جاء برؤية وتوجيهات ملكية سامية من لدن جلالة الملك المفدى ويتضمن باقة متنوعة من المحتوى الالكتروني الذي تزخر به مدارس مملكة البحرين، ولقد أسهم التواصل المباشر مع المختصين بالتربية والتعليم من خلال هذا المعرض في عكس الصورة الذهنية وتشكيل السمعة الطيبة عن الوزارة، إذ من دون ريب أن يتماشى مشروع التمكين الرقمي مع توظيف التكنولوجيا في عمليات التعليم والتعلم وضمان تعليم متطور يتماشى مع الأساليب العالمية الحديثة.
وفي المحصلة فإن مشاركة الوزارة في هذا المعرض التعليمي العالمي امتدت لتحقق فائدة الطرفين أي الوزارة وجمهورها من زوار المعرض. فالوزارة برزت مشاريعها التطويرية والجمهور استفاد من المضامين الابتكارية لهذه المشاريع. أن هذه المنفعة المتبادلة وفقاً لأبرز نظرية في العلاقات العامة التي وضعها (كرونك) لتمثل نجاحاً في توظيف أنشطة الاتصال لخدمة كافة الأطراف.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا